صحة

كتب: روان مسعد -

01:32 ص | الثلاثاء 05 فبراير 2019

فتيات عن فترة ما قبل الدورة الشهيرة: نخوض حربا مع الهرمونات

تتعرض الفتيات في فترة ما قبل الحيض بما يعرف بـ"متلازمة ما قبل الدورة الشهرية" أو Premenstrual Syndrome، وتحدث بعد الإباضة، وقبل الحيض، وتضمن أعراض تلك الحالة، وفق منظمة صحة المرأة، تقلب المزاج، والبكاء دون سبب، ونوبات اكتئاب، وتوتر وقلق.

ويحدث ذلك عادة نتيجة تقلبات الهرمونات بسبب نقص الاستروجين والبروجسترون، فتحدث متلازمة ما قبل الحيض، وتقول منظمة صحة المرأة إن 3/4 من النساء يحدث لهن تلك الاضطرابات طوال العمر، وتختلف حدتها، وأعراضها من سيدة لأخرى.

وتتضمن تلك الأعراض، جسدية وأخرى عاطفية ونفسية، ومن بين الأعراض النفسية، السلوك العدائي، الشعور بالتعب، مشكلات النوم، تغييرات الشهية أو الرغبة الشديدة في تناول الطعام، مشكلة مع التركيز أو الذاكرة، التوتر أو القلق، الاكتئاب، ومشاعر الحزن، أو نوبات البكاء، تقلب المزاج، اهتمام أقل بالجنس.

وتعطي بعض الدول إجازة للفتيات في فترة الطمث، بينها إيطاليا واليابان، بسبب ما يتعرضن له من ضغوطات جسدية، وآلام تصاحب الدورة الشهرية، سواء في منطقة البطن، أو الأجناب والظهر، ويمتد الألم أحيانا للمفاصل، وتتسبب في حدوث اضطرابات الجهاز الهضمي.

ويتسبب PMS في أفعال مندفعة من قبل من الفتيات، وتؤثر التقلبات على علاقات الفتيات الشخصية بأزواجهن، وعائلاتهن والأصدقاء، وقد يمتد الأمر لحدوض شجار في العمل، ويستعرض التقرير التالي، تأثير تقلبات الهرمونات في فترة ما قبل الطمث على الفتيات.

سلمى محمد إحدى الفتيات اللاتي تعانين بشدة من التقلبات المزاجية، ويصل الأمر حد أنها تطلب الطلاق شهريا من زوجها في نفس المعاد، الذي يحدث فيه اضطراب الهرمونات، تقول: "بكون مش طايقة الهدوم اللي لابساها، وهو حفظني لما بقوله عايزة أطلق، بيسيبني ويمشي بهدوء وبطل يعمل مشاكل"، كان الأمر في البداية كارثي، والمشكلات لا تحتمل بين سلمى وزوجها إلى أن جلست معه وشرحت له المشكلة، "قلت له مرة بعد ما البريود خلصت ومزاجي راق، كان مخاصمني، فقلته لا إني الفترة دي بكون مضايقة ومودي وحش، اتصالحنا ومن وقتها بقى بيراعي ظروفي".

أفكار شريرة تأتي لسمر فتحي، بسبب التقلبات المزاجية، وتروي موقفا لا تستطيع نسيانه، وحدث قبل قدوم الدورة الشهرية بعدة أيام، "صاحبتي كلمتني اشتكت لي من خطيبها، وكانت بتعيط لقيت نفسي حزينة جدا وبعيط معاها مش فاهمة ليه، وساعتها حطيت خطة معاها عشان نعلمه الأدب، بجد مفيش حاجة خرجتني من الموود غير كدة"، فهي تظل في مزاج غير جيد، وتفضل الانعزال في غرفتها تلك الفترة، إلا أن تقلبات الطمث ذهبت معها إلى مرحلة مختلفة، وبالفعل تمكنت من حل المشكلة مع صديقتها، "خليته يتأسف لها وصالحها، بعد ما فهم إنها خلاص هتسيبه، وقلعت له الدبلة، ميعرفش إني عملت كل ده عشان كنت بخوض حرب مع الهرمونات فعلا".

وكانت منشور انتشر عبر "فيسبوك"، مؤخرا يتحدث عن فترة ما قبل الدورة الشهرية، بين الفتيات وعلى مجموعات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الخاصة بالفتيات فيه، "نحن نخوض حربا مع الهرمونات أنتم لا تعلمون عنها شيئا"، وذلك في إشارة إلى أن التقلبات المزاجية للفتيات أحيانا ما تكون مسببة حتى وإن ظهرت بلا سبب أو لأنها "نكدية".

ميادة رحمي، لم تتزوج بعد، لكن تقلبات فترة ما قبل "البريود"، تباغتها في عملها، وأوقعتها في مشكلات مهنية عدة مرات، تقول لـ"هن": "بتخانق مع مديري وببقى هسيب الشغل، وكذا مرة أعمل غلطات وكوارث، وطبعا كالعادة ألاقي العياط مغرقني فبصعب عليه والمشكلة بتعدي"، رغم أنها تحاول تمالك نفسها في العمل، إلا أن تلك المشكلة تكررت 3 مرات، "الحمد لله إن مديري طيب، واحد غيره كان زمانه رفدني"، أما نوبات البكاء والحزن فهي تباغتها حتى في منزلها.

أخبار قد تعجبك