أخبار تهمك
جلسة تصوير

بملابس غير مُهندمة، وملامح شاردة، وشعر غجري، وإطلالة غير نظيفة، تقف تلك الفتاة التي لا حول لها ولا قوة بجانب أحد صناديق القمامة، تلتقط منه فُتات الطعام، بحسرة شديدة، ربما يقابلها من يحنو عليها، بالمأكل أو الملبس حتى تعود لها ابتسامتها من جديد، وربما يسير من حولها أناس لا يبالون لطفولتها الضائعة. 

هكذا سلط المصور محمد عاطف عدسته ليترجم تلك "المأساة" إلى قصة مصورة مست مشاعر العديد، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداولها الرواد مؤخرًا، مشيدين بالفكرة والتنفيذ. 

"مش أول مرة أعمل جلسة ليها رسالة إنسانية".. هكذا أوضح المصور موضحًا إنه يميل لعمل جلسات تصوير لها مغزى ورسالة إنسانية، خاصة التي تمس الأطفال، إلا أن تلك الجلسة حققت رواجًا كبير على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وأضاف "عاطف" خلال حديثه لـ"هُن"، أنه انتقى النماذج الموجودة بالجلسة بعناية شديدة، قائلًا: "من خلال جروب أطفال أعرفه بشكل شخصي قررت أني اختار النماذج اللي هيمثلوا القصة، بناءً على ملامحهم، ومظهرهم العام". 

وتابع: "بطلة الجلسة اختارتها بشعر مش ناعم وملامح باللون القمحي، على عكس باقي النماذج"، مضيفًا: "والدة الطفلة ساعدتني كثيرًا في تدريب ابنتها على تعبيرات الوجه، والنظرات، واختيار الملابس لها". 

وعن كواليس الجلسة، أوضح المصور إنها تمت بمنطقة التجمع، بعيدًا عن الزحام، مؤكدًا أن أصحاب المتاجر والمطاعم الموجودة بالصور رحبوا بالفكرة وساعدوه على التصوير دون مشكلات. 

 

 

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك