رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

دراسة جديدة تكشف العلاقة بين "الرحم" والإصابة بأمراض القلب

كتب: الوطن -

07:02 م | الخميس 24 يناير 2019

الحمل

يعتبر "نقص التأكسج المزمن"، أو ما يعرف بـ"نقص الأكسجين في الرحم"، هو السبب الأساسي عند إصابة المولود به أثناء الحمل، في زيادة احتمالية معاناته من أمراض القلب فيما بعد.

وقالت دراسة، أجراها علماء من جامعة كامبريدج البريطانية، إن الإصابة تبدأ من الرحم، حيث إن نقص الأكسجين من الآثار الجانبية الشائعة لمضاعفات الحمل، مثل الارتجاع، وسكر الحمل، وتدخين الأم الحامل.

ويعرف نقص التأكسج المزمن بأنه من أكثر الآثار الجانبية شيوعا لمضاعفات الحمل، مثل مقدمات الارتجاع أو سكري الحمل أو حتى مجرد تدخين الأم الحامل.

وقالت الدراسة الممولة جزئيا من قبل مؤسسة القلب البريطانية، إن هذا الخطر قد يتم تحديده قبل الولادة، لمعرفة إمكانية تجنب هذا الخطر.

وخلال الدراسة أعطى الباحثون فيتامين "سي" للحوامل المشاركات أثناء وضعهن في غرف منخفضة الأكسجين لآخر ثلث من مراحل الحمل، ما يساعد على تخفيف لزوجة الدم وخفض ضغطه.

وكتب فريق البحث في مجلة "PLOS Biology"، أن الأطفال البالغين الذين عانوا من نقص الأكسجين المزمن خلال الحمل، زادت لديهم مؤشرات أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم والأوعية الدموية.

وقال البروفيسور دينو جيوساني، من قسم علم وظائف الأعضاء والأعصاب، والذي ترأس فريق البحث، إن فيتامين سي يساعد إلى حد كبير في زيادة الإمداد بالأكسجين عبر المشيمة، ولكنه ليس فعالا بما فيه الكفاية.

وقالت المشاركة في الدراسة، الدكتورة كيرستي برين، من قسم علم وظائف الأعضاء والتنمية وعلم الأعصاب، إن هذه الدراسة تشدد على ضرورة التركيز بشكل أكبر على الوقاية من أمراض القلب وليس علاجها.