موضة وجمال
بالفيديو والصور| الجزائرية ليست الأولى.. ملكات جمال تعرضن للتنمر لأسباب مختلفة

كثير من الجدل أثير مؤخرا حول ملكة جمال الجزائر الفائزة باللقب لعام 2019، حيث أقيمت المسابقة في وقت مبكر من الشهر الجاري، وتنوعت الانتقادات اللاذعة لاختيار خديجة بن حمو من ولاية أدرار، ملكة الجمال بين 16 متسابقة أخرى بين العنصرية بالحديث السلبي عن سمار بشرتها، وهو الأمر الذي أعتبره البعض قسوة شديدة، فيما تطرق البعض الآخر للحديث عن شكلها، وملامحها ووصفوها بأنها خالية من ملامح الجمال، وهو ما يعد "تنمر".

وقررت ملكة جمال الجزائر الرد على تلك الانتقادات قائلة، "لن أتراجع بسبب الذين انتقدوني.. أنا فخورة بتحقيق حلمي وبولاية أدرار التي جئت منها.. لا تحكموا على الإنسان قبل أن تعرفوه.. فلا يوجد فرق بين الأبيض والأسود"، وتعد "خديجة" ليست الأولى عربيا التي تتعرض للتنمر والعنصرية بسبب شكلها، فقد سبقها الكثير من ملكات الجمال اللاتي تعرضن للتنمر والسخرية وقت اختيارهن.

فتعتبر ساندي تابت إحدى ملكات الجمال اللاتي تعرضن للتنمر، واتنقادات أهانتها، فقد تم اختيارها ملكة جمال لبنان للعام 2016، وبعد ردها على سؤال: "من كانت ستنتخب لو كانت مواطنة أمريكية؟"، بأنها ستنتخب "كلينتون" لأنها تنظر إلى العرب وتدعم المساواة بين الأعراق، فعلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنها "غبية وقبيحة" ولا تستحق اللقب بحسب وصفهم.

 

أما زينة العلمي ملكة جمال الأردن، للعام 2014، ظهرت بفستان من اللون الفضي جريء للغاية، شفاف أظهر جسدها، فكان نصيبها من التنمر هو تشبيه المستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي لها بأنها كيم كاردشيان، فردت "زينة" على تلك التعليقات، بأن تشبيهها بـ"كارداشيان" ينطبق على القوام فقط.

ولارا دباني ملكة جمال مصر للعام 2014، أخذت نصيبها من السخرية بسبب اسمها، ووصل الأمر الذي اضطرها للرد على المنتقدين والمعلقين على اسمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: "اسمي لارا دباني مش دبانة ولا داعي للسخرية".

أخبار قد تعجبك