أخبار تهمك
أمهات يشتكين من

كلما اقتربت امتحانات الثانوية العامة تشعر الأمهات بالتوتر والقلق ويبحثن عن محاولة توفير الهدوء لأبنائهن وإبعادهم عن كل ما يمكن أن يقف عائقًا أمام المذاكرة، ولكن مع انتشار لعبة "pubg"، فقد الأهل القدرة في الحفاظ على وقت أبنائهم.

حاولت نادية فكري، ولي أمر، إقناع نجلتها طالبة الثانوية العامة بالتوقف عن ممارسة هذه اللعبة، قائلة أثناء حديثها لـ"هُن"، "كل ما دخل عليها ألاقيها مساكة التليفون ولما بقولها بتعملي إيه تقولي بلعب pubg، في الأول قلت عادي بترتاح من تعب المذاكرة بس وصلت لمرحلة أنها بتلعبها تقريبا أغلب الوقت".

فشلت محاولات الأم لإقناع ابنتها بضرورة ترك اللعبة والانتباه للمذاكرة، حينها اضطرت الأم لسحب الهاتف من نجلتها حتى تتمكن من المذاكرة دون تشتت.

لم تختلف معاناة أميرة محمد، ولي أمر، وتقول: "أنا مش عارفة عيالنا بيتشدوا لألعاب دي كدة ليه وبتبدأ تدريجي أول مرة شوفت بنتي بتلعب اللعبة دي كانت ساعة في اليوم وبعد كدة عدد الساعات زاد بشكل مبالغ فيه مش عارفة أعمل معاها إيه"، وكانت أول معرفة لنجلتها بهذه اللعبة عن طريق إحدى صديقاتها كما ذكرت.

وأضافت منال السيد، طالبة: "فيه ألعاب لما بتظهر بتسيطر علينا بشكل غريب زي اللعبة دي كل خطوة فيها بتخلينا عايزين نلعبها تاني بتشد جدا بس لازم نسيطر على وقتنا ونتحكم فيه علشان متخطفش الوقت".

وتروي الطالبة أنها في مراحل هذه اللعبة الأولى تكون سهلة ولكن التحديات الموجودة تجعلها ترغب في استكمالها حتى النهاية.

وقال أكرم محمد، طالب شعبة علمي علوم، أنه يميل إلى ألعاب "البلاستيشن"، ويفضلها في أوقات الفراغ مع زملائه، قال في ذلك لعبة "pubg" بقت رقم واحد عندي، مسلية جدا وبتعتمد على الانتباه الزائد بس لما حسيت أن الموضوع زاد عن حدة بطلت ألعبها خالص علشان المذاكرة بس للأسف فيه طلاب مش بيعرفوا يتحكموا في عدد ساعات ممارسة اللعبة".

أخبار قد تعجبك