كافيه البنات
بالصور والفيديو|

فساتين فضفاضة ذات تصميمات مبرزة للأنوثة، تتطابق مع إطلالات صباح وشادية وفاتن حمامة تبعث البهجة للمارة بعد اندثارها، ليعود إحياءها من خلال فعاليات "فستان زمان والشارع كان أمان"، لمناهضة التحرش الجنسي، بفساتين الستينات، تلك الفترة التي ترمز لحرية المرأة بعيدًا عن المضايقات وحالات التحرش التي ظهرت خلال السنوات الماضية، بين المحجبات وغير المحجبات والمنتقبات.

قالت هادية عبدالفتاح، مؤسس حركة "مش هنسكت على التحرش"، لـ"هُن"، إن فكرة المبادرة مستوحاة من فترة الستينيات، تلك الفترة التى كانت المرأة المصرية ترتدى الفستان القصير كما تشاء بدون أي مضايقات أو حالات تحرش".

وتابعت: "جاتلى فكرتها فى 2016، لما ابتديت اشتغل فى القاهرة وأنزل فى حملات لمناهضة التحرش الجنسي، كنت بسمع دايمًا من أغلب اللى بنكلمهم، إن التحرش سببه ملابس المرأة، الحقيقة إن ده مبرر خاطئ، صحيح أسباب التحرش متعددة، لكن لا تتضمن ملابس المرأة، قررت وقتها أعمل فعالية للتوعية بأسباب التحرش والرد على المبرر الخاطئ ده".

وعن أسباب اختيار الفساتين قالت: "اخترت الفستان كرمز، وبالأخص فساتين زمان عشان أفكر الناس إن فى وقت سابق كانت الشوارع أمان، وكان في تقبل إن النساء تلبس براحتها في الشارع، رغم يقيني إن أي فترة فاتت مكنتش فترة كويسة للنساء في المطلق، زمان كان فرص التعليم والعمل أقل للنساء".

وأضافت: "كنت بدور على مكان ومدربين ومتطوعين، حتى وجدت من وافقوا على فكرتي، وهم هند عرفة مؤسس (ملاذ)، ونور مكرم فنانة تشكيلية، ونور مهنا مدرب يوجا، وساعتها فكرت أنظم الفاعلية بشكل مختلف عشان تكون أكثر من مجرد جلسة تصوير، إنما يكون يوم مليان بجلسات مختلفة تساعد المشاركات، وكنت مهتمة بالتنوع فى اختيار المشاركات والمشاركين، وبإشراك الرجال في الفعالية". 

وعن أهداف الفعالية، قالت: "مش دعوة لأن النساء تلبس حاجة معينة، أنا بحاول أظهر لناس صورة لمعاناة النساء لدرجة إن مجرد كلمة فستان تعمل الأزمة دي كلها، وتخلق كل هذا الهجوم".

زأردفت: "في الحقيقة مش معقول إني هدعو حد يلبس فستان قصير أو طويل أو لبس معين، لأن اللبس هو حرية كل فرد يختار يلبس اللى عايزه بس من حقه يلاقي شارع أمان".

استهداف هادية لشارع طلعت حرب دون أي شارع آخر يرجع لأول حادث تحرش جماعي في مصر، التي حدثت عام 2006.

واستطردت: "بدأنا بجلسة تصوير بالفساتين، ومعاها جلسة رسم كاريكاتير، ومن بعدها كانت جلسة يوجا لرفع المعنويات وخروج الطاقة السلبية، اليوم بالنسبة لي كان ناجح ويمكن مميز عن فعالية 2016 لكذا سبب، أهمهم التنوّع في المشاركات المشاركين كانوا من الرجال، والنساء من خلفيات متنوعة، ووجود محجبات ومنقبات وغير محجبات وكمان كان معانا جنسيات متنوعة".