أخبار تهمك
تقبلت

17 عاما من المعاناه عاشتها "أميرة" مع زوجها "علاء"، الذي كان يعمل "نجارا" باليومية، ويكبرها بـ17 عاما، واكتشف مرضه بفيروس "سي" بعد عام واحد من الزواج، والذي أثمر بـ4 أبناء، لم يستطيع منذ ولادتهم الإنفاق عليهم.

"أميرة" اضطرت للاعتماد على أخواتها في مصاريف أطفالها، حتى تمكنوا من جمع مبلغ من المال واشتروا لها سيارة سوزوكي، لينفقوا على أبنائهم فـ"خنسر" من الإيراد اليومي للسيارة، وأقامت ضده دعوى "خلع" في محكمة أسرة "الدخيلة"، وفقا لتصريحات أميرة لـ"الوطن".

"ولا منه ولا كفاية شره" بهذا المثل الشعبي بدأت أميرة محمد، 38 سنة، حديثها عن معاناتها مع زوجها "علاء عبدالرحمن" 55 سنة، وكاد يختنق صوتها في حلقها فخرج ملئ بالحسرة علي 17 سنة من عمرها ضاعوا مع رجل لا يعرف عن تحمل المسئولية شئ علي حسب وصفها، موضحة إن معاناتها لم تكن بسبب إصابته بـ"فيروس سي" والذي اكتشفته بعد الزواج بسنة واحدة ومع ذلك لم تتخلى عنه.

وأضافت "أميرة"، أن معاناتها مع زوجها بدأت منذ اكتشافها إدمانه للجلوس والتردد على "المقاهي" صارفا كل ما يملك من نقود على رهانات "الدومينو" و"الطاولة"، ولم يكترس لاحتياجات بيته، لافتة إلى أنه رغم كثرة الخلافات وتفكيرها بالطلاق أكثر من مرة إلا أنهم رزقوا بـ4 أطفال لحكمة لن يعلمها أحد سوى الله سبحانة وتعالي.

وتابعت، "دائما ما كان البيت خالٍ من الأكل والشرب والمصروف، ومع كل تحملت من أجل أطفالي، ولجأت لأخوتي الذين لم يتهاونوا لحظة في مساعدتي ماليا ومعنويا، ولجأت لأهله أكثر من مرة للشكوى منه معتقدة أنهم يستطيعون التحدث معه وإصلاح حاله ولكن إيدي منهم والقبر".

واستكملت، "أخواتي استطاعوا تجميع مبلغ من المال واشتروا سيارة سوزوكي وسجلوها باسمي، وآتوا لي بسائق غريب ليعمل عليها ويعطيني مبلغا يوميا يساهم في مصاريف البيت، وهذا كله لعدم ثقتهم في زوجي بسبب تصرفاته".

وأكدت أن زوجها أصبح يشككها في السائق بسرقة جزء من الإيراد مرة تلو الأخرى، حتي طلبت منه ترك مفاتيح السيارة، وآلت مسئوليتها إلى زوجها، مشيرة إلى أنها لاحظت أن الإيراد اليومي يقل يوما بعد يوم، واحتياجات البيت لا تسد أيضا.

وبسؤاله عن السبب يجيب "بعمل صيانة في العربية"، فاضطرت لتفتيش ملابسه، واكتشفت وجود مبالغ كبيرة لا تعلم عنها شيئا، بمواجهته أنكر أن تلك المبالغ له، وأنها لأحد أخواته تاركهم معه أمانة.

وأشارت إلي أن الشك دخل قلبها من ناحيته، خصوصا بعد خروجه يوميا من أول اليوم لأخره ولم يعود سوى بـ50 جنيه علي الأكثر، موضحة أن هذا المبلغ لن يكفى مأكل ومشرب، ومواصلات ودروس الـ4 أبناء، فاضطرت لمراقبته واكتشفت جلوسه على المقهى بالساعات للعب وضياع قوت أطفاله على "القمار"، فأقامت ضده دعوى خلع في محكمة أسرة "الدخيلة"، وطردته من الشقة.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك