فتاوى المرأة
صورة أرشيفية

وجهت إحدى السيدات سؤالا إلى الموقع الرسمي لدار الإفتاء، يشير إلى تأثرها النفسي بأحاديث أسرة زوجها عما أصابهم من نكبات وأمراض وخسائر وحوادث بعد زواجها منه، وإصرارهم على أن "وشها وحش عليهم"، متسائلة عن الحكم الشرعي للتطير والتشاؤم من الزوجة.

وأوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عبر الموقع ذاته، أن التطير والتشاؤم من عادات الجاهلية التي جاء الإسلام بهدمها والتحذير منها، فهو منهي عنه شرعًا، لأن الأمور تجري بأسبابها بقدرة الله تعالى، ولا تأثير للزوجة فيما ينال الإنسان من خير أو شر.

واستشهد مفتي الجمهورية السابق في رده بحديث الرسول، الذي جاء فيه: "عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ)، قالوا: وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: (كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ) متفق عليه، وعن قبيصة بن المخارق قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (الْعِيَافَةُ وَالطِّيَرَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ) رواه أبو داود بإسناد حسن.