أخبار تهمك
«مي» تطلب «الخلع»: «مهووس.. وطلب مني المشاركة في حفلة جنسية مع أصحابه»

بعد 4 سنوات من الزواج لجأت الشابة العشرينية «مي.ج» وتعمل صيدلانية، لمحكمة الأسرة لتقيم دعوى «خلع» من زوجها «طارق.م» صاحب شركة سياحة، حملت رقم 1954 لسنة 2018، لاستحالة العشرة مع زوجها خوفًا من ألا تقيم حدود الله.

زواج تقليدي بدأ بلقاء عادي في النادي، تروي «مي»: «تزوجنا عادي بعد مقابلة في النادي وبعدها اتعرف على أهلي وبعد أيام قليلة طلبني للزواج كنت في أخر تيرم في الجامعة وبعد الامتحانات اتجوزنا على طول وحملت في ابني الوحيد أدهم.. كان بيحبني وكويس جدا معايا لكن مكانش بيغير علي زي ما بشوف أصحابي بس قولت عادي في رجالة بيكونوا كدا».

أخطاء وقعت فيها الشابة العشرينية خلال بداية الزواج، وتضيف: «أول ما تزوجنا كان عادي جدا وحياتنا كويسة جدا هو متطلب جنسيا جدا ومدمن إباحية وأنا حبيته وكنت بوافق أعمل كل اللي عايزة أرضيه وما يبصش برا من شرب حشيش وترامادول وبيرة وحاجات تانية.. عمل معايا كل حاجة حرام.. بس كنت بقول أهو جوزي وأنا أفضل ما يعمل مع حد غريب».

طلبات غريبة وتصرفات شاذة: «في أخر سنة وشوية جوزي أصبح مريض بالإباحية بشكل مش طبيعي وأنا مبقتش مكفياه وطول الوقت بيشتكي إني بقيت مملة ومش عاجبه فيّ حاجة مع إني جميلة بشهادة الكل ومهتمة بنفسي جدا رغم إن عندي طفل لكن محافظة على نفسي عشان عارفة اهتمامه بموضوع العلاقة لكن بقى يتهمني بالملل ويغيب عن البيت فترات طويلة وبدأت ألاحظ إنه بيتكلم مع ستات كتير ورجالة منهم مصريين وأجانب بشكل كتير وبيسهروا وطبعا بيسافروا كتير حسب طبيعة شغله.. وبدأ يكلمني عنهم وإنهم ناس مودرن في علاقاتهم مفتوحين مش زيينا شرقيين وعندهم الستات بتنام مع أي راجل تاني وجوزها عارف عشان يكسروا الملل وإن أوقات بيكون في بين جوزها معاها وحاجات أعوذ بالله.. ولقيته بيتكلم وهو متحمس جدا وبدأ يسألني إذا أتخيل نفسي زيهم وأوافق ولا لأ».

إلحاح لممارسة الشذوذ الجنسي دفعها للخلع، توضح «مي»: «طبعا كنت برفض لكن الموضوع بقى بالنسبة له هوس وأخيرا طلب مني المشاركة في حفلة جنسية مع زوجين أجانب وحجته إن محدش هيعرف حاجة دول ناس جايين سياحة ومش هنشوفهم تاني في العمر وليلة وتعدي وهننبسط كلنا»، على حد قولها، موضحة: «طبعا مقدرتش أستحمل ولا أتخيل إن ده جوزي أبو ابني وسيبت البيت فرفض يطلقني.. عشان كدا طلبت الخلع».

«مي» اسم مستعار لزوجة مصرية في أحد أحياء القاهرة الكبرى، فضلّت عدم ذكر اسمها حرصًا على سلامتها.

أخبار قد تعجبك