هو
حسن كامي وزوجته نجوى

سنوات من الرومانسية والحب، عاشها الفنان حسن كامي مع زوجته نجوى، هي طيلة 40 عامًا، جمعهما فيها حب القراءة والإنصات للموسيقى، جابا بلدان عدة بمختلف أنحاء العالم، لم تقلل الأزمات التي مرا بها خلال تلك الأعوام من مقدار محبتهما واعتزازهما بعلاقتهما، لكنها وطدتها لتستمر رغم الفراق.

"زوجتي وحبيبتي وصديقتي وشريكتي ومساعدتي وأختي وأمي".. أدوار لعبتها زوجة كامي في حياته، لم ينسها رغم رحيلها قبل عامين، فهي كانت الداعم الأول له عند وفاة ابنهما الوحيد، ساعدته كي يعود لفنه وغناؤه مرة أخرى، لتظل سيرتها حاضرة على لسانه وفي وجدانه طوال الوقت، فهو يستعيد أبرز لقطاتهما يوميًا مع رسالة محبة يشاركها بها في عالمها الآخر.

"هعيش بيها لغاية آخر نبضة في قلبي"، وعد قطعه الفنان حسن كامي على نفسه خلال حديثه عن زوجته الراحلة في برنامج "معكم" في أغسطس الماضي، مشيرًا إلى مداومته على أداء طقوسهما المشتركة ونشر الصور التي تجمعهما معًا على الدوام عبر حسابه الشخصي بموقع "فيسبوك"، فقط لأنها "كانت تحب هذا الموقع".

"Those Were the Days"، أغنية أصدرتها المطربة الأمريكية ماري هوبكين في 1968، استدعاها "كامي" في الكثير من تعليقاته على الصور القديمة التي جمعته بزوجته بعد رحيلها، ليسترجع بكلماتها الذكريات الجميلة والطموحات الجامحة التي طالما جمعتهما معًا، حتى توقفت الأغنية عن تجسيد مسيرتهما الحياتية برحيله الهادئ، صباح اليوم، عن عمر ناهز 82 عامًا.

ويستعرض "هن" أبرز اللقطات التي جمعت الفنان الراحل بزوجته السيدة نجوى، والتي ظهرا خلالهم بعدد من البلدان التي حرصا على زيارتها معًا.