فتاوى المرأة
صورة الكتاب

أثار تصديق الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، على مشروع قانون يساوي في الميراث بين النساء والرجال، الذي قدمته لجنة الحريات الفردية والمساواة، حالة من الجدل في الوطن العربي، ما بين مؤيد ومعارض.

الأزهري علي محمد شوقي، خريج كلية الشريعة والقانون بالأزهر الشريف، أوضح في كتابه الذي وضعه منذ ما يزيد عن العام، بعنوان "إتحاف الكرام بمئة وأربعين حالة ترث المرأة فيها أضعاف الرجل في الإسلام"، بأنه توجد 147 حالة ترث المرأة فيها أضعاف الرجل.

"الإسلام لم يظلم النساء في الميراث، غير أن المساواة بين الجنسين تعود بظلم على السيدات لحرمانهن من الحالات اللائي يرثن فيها أضعاف الرجل"، هكذا أوضح الشيخ علي شوقي في حديثه لـ"هن"، عن سبب وضعه لهذا الكتاب.

"القرآن الكريم وسنة الرسول" المصدر الرئيسي الذي استند إليه "علي" في بحثه، بالإضافة إلى الاجتهاد العقلي الذي اعتمد عليه في وصوله إلى هذه الحالات، ليستغرق عامًا ونصف في وضع هذا الكتاب، موضحًا أن المقصود بالمرأة هي "البنت وبنت الابن، والأخت الشقيقة، والأخت لأب، والأخت لأم، والأم، والجدة".

مثال عملي شرح عليه الباحث الأزهري حصول المرأة على أضعاف الرجل، فإذا توفي شخص وترك "أم وزوجة وأب وبنت وابن ابن"، فحسب الميراث الشرعي ستحصل الأم على سدس التركة وما يعادل 4 أسهم من 24 سهمًا، وللزوجة ثمن التركة 3 أسهم من 24 سهمًا، وللأب الذي هو والد المتوفى سدس التركة 4 أسهم من 24 سهمًا، ولبنت المتوفى نصف التركة، الذي يساوى 12 سهمًا من 24 سهمًا، وأما ابن ابن الميت باقي التركة وهي 1 من 24.  

وأوضح شوقي بهذا المثال التكريم الذي حصلت عليه المرأة في الميراث، فإذا قارن بين نصيب بنت الميت 12 سهما وبين نصيب والد الميت 4 أسهم، لوجدت أن البنت ورثت ثلاثة أضعاف الأب، وعند مقارنة نصيب زوجة الميت 3 أسهم وبين نصيب ابن ابنه سهم واحد، لوجدتها ورثت ثلاثة أضعافه، وأيضا مع مقارنة نصيب أم الميت 4 أسهم وبين نصيب ابن ابنه سهم واحد تجدها ورثت أربعة أضعافه.

 

أخبار قد تعجبك