رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

عبر "#أنا_ضد_التنمر".. فتاة تروي قصة أذاها النفسي بسبب جسمها

كتب: روان مسعد -

07:36 م | الخميس 06 سبتمبر 2018

صورة أرشيفية

روت مي طراف، قصة تعرضها للتنمر على الهاشتاج الذي أطلقته منظمة يونيسيف مصر، لمناهضة العنف ضد الأطفال، "#أنا_ضد_التنمر"، وطالبت المنظمة الطلاب وأولياء الأمور ضرورة التبليغ على خط نجدة الطفل عن أي أذى يتعرضون له.

وبدأت مي تدوينتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسوك"، تحكي ما تعرضت له: "على مدار سنين كتير فاتت من طفولتي تقريبا لأني كنت طفلة مكلبظة، واجهت كم من التنمر اللي مش طبيعي، بداية من البيت اللي أمي فيه كانت مش بترضي تنزل معايا الشارع علشان بتتكسف من شكلي، أو أنها كانت 24 ساعة بتتخانق أو تمنع عني الأكل علشان أخس، لحد إني كل مرة كنت بنزل الشارع فيه كان لازم حد يشتمني، ناس مارة في الشارع عادية جدا مافيش أي علاقة بيني وبينهم".

واستكملت مي الكلمات التي كانت تؤذيها، "كان لازم حد يقولي يا فيل، يا جاموسة، يا تخينة، يا فشِلة، خسي شويه، كفاياكي أكل، وكان لازم لما أحضر اَي تجمع عائلي كان يتقالي انتي سايبه نفسك كدة إزاي، إنتي ليه مش بتروحي لدكتور، أنا لو منك أروح أفجر نفسي، مش هتلاقي حد يبص في وشك وإنتي بالحجم دا، واللي خلاني بتجنب إني أحضر أي فرح أو عزا أو أي مناسبة عائلية".

وحاولت مي تغيير من نفسها بسبب كم الأذى الذي تعرضت، "أعتقد حتى بعد ما عرضت حياتي للخطر ودخلت عملت عملية علشان بس أخلي شكل جسمي يوافق الهوى المجتمعي وخسيت، بس الأذى النفسي اللي اتعرضتله في حياتي كلها بسبب وزني، ماعرفتش أشيل آثاره".