كافيه البنات
كابتن أوشا

نسمة ناصر، أو كما يلقبونها بـ"كابتن أوشا"، صاحبة الـ29 عاما، أحبت ممارسة الرياضة منذ طفولتها، فكانت تمارسها منذ سن الـ3 سنوات.

وعن بداياتها مع الرياضة، قالت نسمة لـ"هن": "في البداية لعبت الجمباز، ثم اتجهت للسباحة، ولعبت كرة السلة لفترة ما، وأيضا تنس الطاولة لعبته لمدة 7 سنوات حتى مرحلة الثانوية العامة، واتجهت للساحرة المستديرة ومارست لعبة كرة القدم من الثانوية العامة وحتى الجامعة، حققت خلالها بطولات على مستوى محافظة بورسعيد والجمهورية بكاملها، ولعبت لصالح بعض الأندية، حتى وصلت إلي منتخب مصر للناشئات تحت سن 20 سنة".

توقفت رحلتها في ملاعب كرة القدم ولم تستمر طويلاً، بسبب قول والدها "أنا كبرت في السن"، فعادت إلى محافظتها بورسعيد.

وأضافت: "بعد ما سِبْت الكورة، كنت رايحة بالصدفة لواحدة صاحبتي في الجيم، فمدير الجيم قال لي إملي استمارة عضوية".

بدأت العمل في الصالات الرياضية منذ عام 2006، لتنقل الخبرة التي تعلمتها من الألعاب الرياضية إلى رواد الجيم.

وبعد أكثر من 11 سنة في الجيم، قررت نسمة افتتاح صالتها الخاصة في بورسعيد، لتقدم خدماتها إلى السيدات فقط، قائلة: "من سنة حسيت إن تعبي ومجهودي رايح على الفاضي وبمقابل بسيط جدا، فقررت إني أشتغل لوحدي ويبقى ليا كياني الخاص".

اكتسبت نسمة شهرة كبيرة خلال عملها في صالات "الجيم" المختلفة، ما مكَّنها من معرفة الناس بها عند امتلاكها للصالة الخاصة بها، فاجتذبت عددا كبيرا من البورسعيديات بداية من الأطفال وحتى كبار السن.

طورت نسمة من خبراتها بالحصول على "كورسات" في الإسعافات الأولية وإصابات الملاعب، كما تتابع أحدث التمرينات العالمية.

وعن سندها في الحياة، قالت: "أمي هي سندي وسبب نجاحي في الحياة، وهي اللي تعبت معايا أوي علشان أوصل لكل ده، وكانت بتشجعني دايما".

وعن نظرة الناس لها (باعتبارها بنت) وتمتلك "جيم"، قالت: "في الأول الناس كانوا بيبقوا آخذين موقف، لكن دلوقت الموضوع مختلف، عرفوا خلاص إن في مدربين بنات ورجاله، مفيش فرق غير بإنك تثبت نفسك".

وتحلم نسمة أن تصبح أشهر مدربة لياقة بدنية في مصر، وتساهم في نشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع.

main_image_label main_image_label main_image_label main_image_label

أخبار قد تعجبك