رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"زواج عرفي وحمل" وراء قطع رقبة "هناء" بالمنوفية.. والمتهم: "خفت تفضحني"

كتب: محمود الجارحى وجيهان عبد العزيز -

01:52 م | الإثنين 21 مايو 2018

صورة أرشيفية

"7 أيام" هي المدة التي استغرقها خفير نظامي للتخلص من عشيقته، بسبب حملها، حتى انتهى لقتلها وقطع رقبتها وإلقاء جثتها في ترعة الباجورية بعزبة عوض بمركز شرطة الباجور بمحافظة المنوفية.

"الخطة جاءت كالتالي": استدرج الرجل الأربعيني عشيقته الذي تزوج منها عرفيًا، قبل عام ونصف، يوم الأربعاء الماضي إلى ترعة الباجورية، بحجة مقابلتها للاتفاق على موعد الزفاف، وإعلان زاوجها حتى تتمكن من نسب طفلها إليه، وبهدوء تقابل الاثنان وخلال حديثهما أخرج المتهم "سكينا"، من طيات ملابسه، وقطع رأس الضحية وفصلها عن جسدها، وألقى الرأس والجسد في الترعة بعد أن استولى على متعلقاتها الشخصية، وفرا هاربا، لم تنتهي الجريمة بهروب الخفير من مسرح الجريمة.. فماذا حدث؟  التفاصيل كما جاءت في تحريات المباحث وتحقيقات النيابة كالتالي: 

- بلاغ بالعثور على رأس آدمية:

كانت عقارب الساعة تشير إلى العاشر والنصف مساء يوم الأربعاء الماضي، تلقى الرائد أحمد واصل رئيس مباحث مركز الباجور بمحافظة المنوفية، بلاغًا من أهالي عزبة عوض، بالعثور على رأس آدمية في الترعة، انتقل الرائد أحمد واصل إلى مكان البلاغ، وعثرت القوات على رأس ادمية لسيدة، ومع البحث عثرت القوات على جسد المجني عليها، وتبين من خلال المناظرة بأنها سيدة في العقد الرابع من عمرها.

وعقب ذلك أخطر رئيس مباحث المركز، اللواء أحمد عتمان مدير أمن المنوفية، بتفاصيل البلاغ، وعلى الفور انتقل اللواء سيد سلطان مدير المباحث الجنائية، واللواء عبدالحميد أبو موسي رئيس مباحث المنوفية، إلى مكان الواقعة، وتبين أن الجريمة وقعت قبل ساعتين من العثور على الجثة، وأن الجاني استخدم سلاح أبيض "سكين"، وتم انتشال الجثة وبدأت القوات في مناقشة أهالي العزبة، والقرى المجاورة، وبعد مرور ساعة تم كشف هوية الجثة، وتبين أنها لسيدة تدعى "هناء. ر"، 47 سنة، تعمل خادمة ومقيمة في قرية مجاورة.

- الزواج العرفي والحمل وراء القتل:

عقب الكشف عن هوية المجني عليها، بدأ فريق البحث الذي ضم كل من العقيد خالد عبدالحليم مفتش مباحث الباجور، والرائد أحمد واصل رئيس المباحث، تحت قيادة اللواء عبدالحميد أبو موسي رئيس مباحث المديرية، فحص علاقات المجني عليها والمترددين عليها، وتبين أنها تعمل خادمة لدى أحد المهندسين، في القرية المجاورة للعثور على جثتها، وبسؤاله تعرف عليها وأكد أنها تعمل لديه منذ فترة زمنية، ومتغيبة عن العمل منذ 24 ساعة، وعلى الفور، تم تتبع خط سيرها، وهاتفه المحمول، وتبين أنها على علاقة غير شريعة بخفير نظام تابع لإحدى مراكز الشرطة بالمحافظة، وتم تحديد هويته، وتبين أنه يدعى "أيمن. ع"، 43 سنة، وكان على علاقة بها منذ عام ونصف، وتزوجها عرفيًا، وأنها حملت منه وهددته بفضح أمره أمام زوجته وأبنائه الثلاثة وأهالي القرية إذا لم يتزوجها منها رسميًا ونسب طفلهما له مما دفعه للتخلص منها.  

- "قطعت رقبتها.. خفت تفضحني":

وجاء في محضر الشرطة، أنه عقب تقنين الإجراءات وتكثيف التحريات التى أكدت أن الخفير كان آخر شخص برفقة الضحية، تم إرسال التحريات للنيابة العامة التي أصدرت إذن بضبط المشتبه فيه لمناقشته حول ملابسات الواقعة، وتم ضبطه بمعرفة قوة أمنية تحت إشراف اللواء سيد سلطان مدير المباحث الجنائية، وتم اقتياد الخفير المشتبه فيه إلى مركز شرطة الباجور، ومثل أمام اللواء عبدالحميد أبو موسي رئيس المباحث الجنائية.

وجاء في المحضر أنه اعترف بارتكابه الواقعة وأرشد عن سلاح الجريمة ومتعلقات الضحية، وقال في المحضر: "أنا كنت على علاقة بيها من حوالي سنة ونصف، وبعد ما حصل بينا لقاءات جنسية اتجوزتها عرفي، وبعدين من حوالي 3 شهور فوجئت بيها بتقوليا إن هيا حامل، وطبعا ده ماكنش ينفع ـنا راجل متزوج، وعندي أولاد ومكنش ينفع حد يعرف الموضوع ده، وبعدين طلبت منها التخلص من الجنين هي رفضت وبدأت تهددني وتقول ليا ـنا هفضحك لو متجوزناش رسمي، ونسبت الطفل ليك، من وقتها قررت التخلص منها، اتفقت معها على لقاء على الترعة، لتحديد موعد الجواز، وكان معايا السكين، بمجرد وصولي أخرجت السكين من ملابسي بهدوء تام، وقطعت رقبتها في دقيقة، ورميت الرقبة والجثة في الترعة، ورحت أكلت مع أولادي ونمت لحد ما لقيت المباحث جت ليا تقبض عليا وأنا في الشغل، طبعا عرفت إن الموضوع اتكشف".

- حبس 15 يوما:

عقب الانتهاء من تسجيل اعترافات الخفير المنسوب إليه تهمة القتل العمد، للمجني عليها، تم عرضه على النيابة، التي سجلت اعترافاته بالصوت والصورة أثناء تمثيله الجريمة، وقررت حبسه لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.

حاولت "الوطن" الوصول إلى أسرة المجني عليها إلا أنها لم تتمكن من الحديث معها لانشغالها في الدفن والعزاء، كما لم تتمكن من الحديث مع محامي المتهم لانشغاله بحضور جلسة تجديد الحبس الخاصة بالمتهم.

الكلمات الدالة