رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

عايز تعمل مشروع ناجح.. استثمر فى الأكل

كتب: سلمى سمير -

10:58 ص | الجمعة 18 مايو 2018

«كمال» صاحب مطعم«شوكة وسكينة»

لم يقفوا فى طابور البطالة طويلاً، ولم يخاطروا بمشروعات خاصة فيها نسبة خسارة ولو ضئيلة، قرروا أن يلعبوا فى المضمون، والمشروع الخاص المضمون فى هذا التوقيت هو الأكل.. عربة طعام، كشك، عجلة، تروسيكل، أو مطعم، كل ما له علاقة بالأكل سواء حادق أو حلو أصبح هو الحصان الرابح لأصحابه. عربة زلابيا وبلح الشام وبسبوسة، أنقذت على عبدالسميع، بكالوريوس زراعة جامعة القاهرة، من صفوف البطالة، فمنذ تخرجه وهو يعمل فى الشارع، ومؤخراً وقف بعربة الحلوى فى منطقة أرض اللواء: «أول ما اتخرجت نزلت اشتغلت فى محل حلويات لأنى أصلاً بحب أعمل حلويات ودى كانت هوايتى»، وجد «على» أن أهم عامل لجذب الزبون هو الاهتمام بنظافة العربة: «كنت حريص جداً إنى أعمل العربية كلها من الزجاج عشان مفيش حشرات تدخل على الصوانى خالص وكمان الزبون يقدر يشوف الحلويات وهو معدى»، 4 أعوام هى الفترة التى قضاها «على» كبائع حلويات: «حاولت أكبر المشروع لأن الربح كان كبير جداً، الناس مش بتستغنى عن الأكل خصوصاً لو حاجة حلوة ومش مكلفة»، 100 ألف جنيه كان رأس المال الذى بدأ به مشروعه: «أنا فتحت 5 عربيات مش واحدة بس وحاولت أخليهم فى مناطق مختلفة بالجيزة»، أسعاره تتراوح بين 5 و15 جنيهاً حسب حجم الطبق: «أنا خاطب والمشروع مكسبه حلو جداً بيدخل فى حدود 3000 جنيه فى الشهر للعربة الواحدة، عشان كده نفسى جداً المشروع بتاعى يكبر وأطور فيه».

تجارة مربحة رأسمالها بسيط تستهوى شباب الخريجين بدلاً من انتظار الوظيفة

يتفنن فى عمل الكبدة والسجق والمكرونة، بمجرد مرورك من أمامه تداعب أنفك مجموعة من الروائح الجميلة التى تدل على مهارته بالطبخ، لم يمض على افتتاح محله سوى 15 يوماً لكنه كوّن العديد من الزبائن، محمد كمال، 35 عاماً، صاحب مطعم «شوكة وسكينة» بشارع أحمد عرابى، يجذب الزبون بكل الطرق، تارة بأسعاره وأخرى بعروضه التى يقدمها: «دى مش أول مرة أشتغل فى الطبخ كنت فاتح محل قبل كده بس قررت إنى أغير المكان وأشترى حاجة خاصة بيّا».

1000 جنيه رأسمال مشروع «محمود».. و«نادية» تبيع المعجنات «البيتى» بعد وفاة زوجها

الكبدة والمكرونة والسجق والبانيه هى أشهر الأكلات التى يقدمها «كمال» من خلال محله الصغير الذى لم يتكلف افتتاحه سوى 55 ألف جنيه: «رأس المال كان متوسط بس أنا ضامن المكسب»، أغلب زبائنه من زوار نادى طلعت حرب الرياضى المجاور له: «اختيار الموقع بتاع المشروع مهم جداً عشان تكون ضامن إن هيجيلك زبون دائم بخلاف الزبائن العادية»، وعن أسعاره فهى تتراوح بين 15 و25 جنيهاً للوجبة الواحدة: «الأسعار بتاعتى مش غالية مقارنة بالمطاعم الكبيرة والحمد لله الحال ماشى»، شعارهم «إحنا بتوع الطيارى»، استغلوا موهبتهم فى الطبخ للتسويق لأنفسهم وأكلاتهم البيتى عن طريق صفحتهم الخاصة على موقع «فيس بوك»، وفر لهم الإنترنت فرصة للعمل دون توفر رأسمال كبير، «هايبر محشى» فريق بالإسكندرية، من الشباب والبنات فكر فى العمل فى التسويق للأكل البيتى عبر الإنترنت للهروب من صفوف البطالة، وبحسب محمود كريم، 32 سنة، أحد الشباب المسئول عن الفريق: «احنا بنحاول نقدم عروض مختلفة عشان نزود المبيعات». 1000 جنيه كان رأسمال المشروع منذ بدايته، حسبما ذكر «محمود»: «المشروع مكلفناش خالص غير المطبخ بأدواته وبعض الأطعمة»، ويحاول «فريق هايبر» من فترة لأخرى أن يجذب انتباه الجمهور لأكلاته عن طريق إدخال بعض الإضافات عليها: «عندنا فراخ بنعملها بتتبيلة معينة احنا الوحيدين اللى مميزين فيها».

حاجتها للمال خاصة بعد وفاة زوجها هو ما دفع نادية عبدالحميد، ربة منزل من منطقة الزيتون، للعمل فى أكثر المجالات خبرة بها: «جوزى اتوفى والمعاش صغير جداً مش بيكفينى فقررت أشتغل فى حاجة أعملها من بيتى ورأسمالها مش كبير»، فى البداية وجدت صعوبات كبيرة فى الوصول للزبائن: «كنت فى البداية بوصل الأكل بنفسى للناس وده كان مرهق جداً، بس كنت عاوزة أتشهر وأتعرف بشكل أكبر»، المعجنات هى أكثر الأصناف التى تميزت بها «نادية»: «الأكل مش بياخد منى وقت طويل ودلوقتى بقيت أتعامل مع شركات توصيل ديليفرى للمنازل».

 

«على» بائع زلابيا