رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"me too".. زلزال التحرش الجنسي يهز قاعات الكونجرس

كتب: وكالات -

02:47 م | الخميس 19 أبريل 2018

الكونجرس الأمريكي-صورة أرشيفية

لم تتوقف آثار زلزال حملة "me too" ضد التحرش الجنسي على نجوم هوليوود، لكن التوابع لحقت بالسياسيين كذلك، وتحديدا في الكونجرس الأمريكي.

وانطلقت الحملة قبل نحو 6 أشهر لتطيح بمنتجين ونجوم كبار، قبل وصولها إلى دوائر السياسة إذ قدم 3 نواب منتخبين استقالتهم على خلفية اتهامات بالتحرش.

كما خسر المرشّح الجمهوري "روي مور" الحصول على مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ألاباما (جنوب شرق)، بعد اتهامات بالتحرش.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية، أنه في أكتوبر الماضي، أطلقت الممثلة الأمريكية أليسا ميلانو وسمًا (هاشتاجا) عبر حسابها بموقع "تويتر" بعنوان "Me too" (أنا أيضا).

وقالت ميلانو، في تغريدة لها، إنه "يمثل دعوة بسيطة وقوية للفت الانتباه"، وطالبت النساء بمشاركة قصص التحرش والاغتصاب.

وجاءت حملة "ميلانو" في أعقاب توجيه اتهامات بالتحرش للمنتج الشهير، هارفي واينستين (66 عامًا)، والمخرج رومان بولانسكي (85 عامًا)، والمخرج والممثل دي آلن (83 عامًا).

وأوضحت الوكالة التركية: أدت الاتهامات نفسها إلى استبعاد الممثل الأمريكي جيمس إدوارد فرانكو (40 عامًا) من ترشيحات جوائز الأوسكار والتي أعلنت في فبراير الماضي.

وتشهد (هووليود) عاصمة صناعة السينما في العالم، واحدة من أكبر حالات المراجعة الأخلاقية في تاريخها، ما أدى إلى الكشف عن عدد كبير من حالات التحرش.

وخلال نوفمبر وديسمبر الماضيين، أعلن النواب "جون كونيرز"، و"ترينت فرانكس"، و"آل فرانكن" تقاعدهم إثر اتهامات بارتكاب سلوكيات غير لائقة جنسيا.

كما تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربة موجعة عقب خسارة المرشّح الجمهوري، الذي طالما سانده، "روي مور" في الحصول على مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ألاباما (جنوب شرق)، إثر اتهامات لاحقته بالتحرش.

وانتشرت حملة "me too" بعدد كبير من اللغات لإدانة واستنكار الاعتداء والتحرش الجنسي في جميع الأوساط، وتمكين النساء من فضح ممارسات التحرش ضدهن.

وأعلنت الشبكة الوطنية الأمريكية لمكافحة الاغتصاب والاعتداءات الجنسية (مستقلة) تلقيها أكثر من 200 ألف اتصال وشكوى بشأن حالات التحرش؛ بفضل الزخم الذي حققته حملة "me too" في عام 2017.

وأشارت "الأناضول" إلى أنه في يناير الماضي، سيطر اللون الأسود على ملابس معظم الحضور في حفل توزيع جوائز "جولدن جلوب" في دورتها الـ75، اعتراضًا على حالات التحرش بالوسط الفني في هوليود وتضامنًا مع حملة "me too".

وخلال الشهر ذاته، ارتدى موسيقيون ومطربون في حفل توزيع جوائز "جرامي" الستين ملابس بيضاء، دعمًا للمساواة بين الجنسين وحرية النساء ضد التحرش الجنسي.

واهتم مهرجان برلين السينمائي في دورته الأخيرة، فبراير الماضي، وكذلك حفل الأوسكار، مارس الماضي، بحملة "me too" وأعلن قائمون عليهما دعم الحملة ومناهضة التحرش.

ولا تزال أصداء حملة مناهضة التحرش الشهيرة تلقي بظلالها على دوائر السياسة بعد أن لاقت قبولًا واسعًا داخل الوسط الفني قبل أن تكمل عامها الأول.