امرأة قوية
ولاء شاكر طبيبة مدبلجة

في وقت فراغها تقرب ولاء شاكر، 29 عامًا، فمها من "مايك الكمبيوتر" وكل ما تملكه هو صوت وورقة تقرأ منها لتجسد أصوات كرتونية، فصوتها قادر على التنقل بين "حشرجة" بطوط، وغلظة صوت زوجة "أم رعد"، أما صوت خوخة فهي قادرة على إيصاله بحماس وبنغم.

رغم عملها طبيبة بقسم الوبائيات في طنطا، إلا أنها هوت "الدوبلاج" وبمساعدة زوجها، بدأت في البحث على "يوتيوب" لتتعلم كيف توصل صوتها لجمهور يقول رأيه في هوايتها بصراحة، وتنشر عبرَ صفحتها على "فيسبوك".

طريقة الإلقاء والتمثيل التي أتقنتها في وقت قياسي وصل إلى شهر، كما روت الطبيبة المُدَبلجة لـ"الوطن": كنت بتفرج على كرتون كتير في الفترة من يناير لغاية فبراير.. وعملت أول فيديو كان طبعا يعني مستواه ضعيف بعد كده اشتغلت على نفسي واتطورت".

صوت والدة "أبورعد" ينتقل برعشة تناسب امرأة سبعينية تتعكز على عصا، لتتحدث مع زوجة ابنها "أم رعد" الأم التي تتحدث بلهجة مصرية: "بنزل الهدوم يا مرات عمي، بيقولوا بكرة في موجة تلج"، وصل مقطع الفيديو لأكثر من ألفين مشاهدة، لتأتيها التعليقات: "تحفة يا ولاء".

بدأت العشرينية بصوت " بكار وحسونة" والتي تجاوت فيه نسب المشاهدة إلى 50 ألف، وهو رقم كان مميز بالنسبة إليها: "الناس عرفتني ببكار وحسونه.. وهو فعلا أكتر حاجه حبتها، وعلق شوية مع الناس.. وحاليا عاملة حوالي 22 فيديو".

حب ودعم أحاطها به زوجها الطبيب، الذي كان سندًا لها في رحلة البدء من "الصفر": "لو هتشتغلي سنة للناس.. اعملي ده من غير تردد المهم تعملي حاجة بتحبيها".

يوم الطبيية موزع بين العمل وحياتها مع طفلتيها سيلينا ومريم اللتان تلعب معهما بصوتها الطفولي، وطاقة الأمل التي يبعثها لها متابعوها تشعرها أن وقتها في "الدبلجة" لم يضيع هبائًا في قضاء لحظات ممتعة مع طفلتيها.

"نفسي أشتغل مع هنيدي.. يارب صوتي يوصله" بهذه الكلمات الحالمة تمنت "ولاء" العمل مع النجم المصري محمد هنيدي لتكن هذه أمنيها الوحيدة في المجال المهني لهذا العام، بالإضافة إلى المشاركة في دوبلاج"ديزني بالمصري أو بالفصحى".

أخبار قد تعجبك