فرحة عارمة غمرت "منة الله علي" جعلتها تضع يدها على وجنتيها خجلًا من فرحة الناس لها، بعد منشور دعت فيه أصدقائها على إحدى مجموعات "فيس بوك"، لحضور حفل زفافها بعد وفاة والدتها.
"منة 24 عامًا"، عروس حي إمبابة الكائن بمحافظة الجيزة، قررت كسر الحاجز لتعبر عن رغبتها في "الونس" ودعم أصدقائها تغلبًا على الوحدة القاتلة، فكتبت منشور قائلة:"كنت بحجز قاعة لخطوبتي ورجعت بماما ميتة.. وهكتب الكتاب قريب أول الشهر بإذن الله، إنتوا بجد هتيجوا وهتبقوا معايا ولا أنا بحلم؟؟".

دبت في عروق منة الفرحة من جديد، بعد أن وجدت مَن في المجموعة"متعاونين ومبيسبوش حد غير لو ساعدوه" على حد قولها لـ"هن"، حاز منشور فرحها على أكثر من 5 آلاف إعجاب وردود تدعو إلى مشاركتها فرحتها.
تذكر:"في ستات كبار كلموني عايزين يكونوا موجودين معايا في اليوم ده، وبنات عندهم بنات من سني وقالولي هنخلي بناتنا معاكي".

لم يكن هذا الدعم الوحيد الذي تلقته منة، فقد انهالت العروض عليها لعمل "المكياج" والمشاركة معها في "مشاوير" التحضير للعرس:"أنا مجهزة كل حاجة ومش محتاجة غير الناس معايا".

الفتاة وحيدة أبيها، البالغ من العمر 61 عامًا، تحكي لـ"هن" ماحدث لوالدتها قبل عامين جعلها تعلن عن ألمها أمام الجميع: "كان نفسها تفرح بيا جدا كانت تعبانة.. بس في فترة ما كنت هتخطب ماكنتش بتشتكي من حاجة من فرحتها جيت أحجز القاعة، وكنا خارجين فرحانين ومش في أي حاجة واتصلت بخطيبي قالت له تعالي معانا الكلام ده كان 3/ 1/ 2016 عشان خطوبتي كانت هتبقى 1/ 3".
وتابعت: "فجأة الفرح اللي كان المفروض يتعمل اتقلب عزا، أنا مش فاكرة كنت إزاي بس قالولي كنتي ساكتة حتي العياط معيطوش" في هذه الفترة سائت نفسية منة حتى حلقت شعرها، تلا هذا الألم اتفاق بينها وبين عمر خطيبها "مهما حصل هيعدوا المشاكل".

جمعت العروس الصديقات خلال فترة دراستها، ومع سيرة والدتها في المكان الطيبة جمعت الكثير من المحبين: "كل الناس الحمدلله بتحبني"، ما شجع منة لأخذ قرار كتب الكتاب في الشارع ليحضره كل "الحبايب".
"عايزة الحيطان تعرف إني اتجوزت عمر" الفترة الماضية كانت قاسية على العروس جعلتها تتمنى أن يعرف الجميع بخبر زواجها.

//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>