قام عدد من المتطوعات واللاجئات المسلمات بهولندا، بزيادة عدد من أماكن الرعاية للمسنين والمسنات، وذلك تحت إشراف مصطفى قوش رئيس جمعية "أوماليف"، والتي تهدف إلى نشر الثقافة التطوعية.
وقال قوش إن هدف جمعيته من هذه الأنشطة هي إظهار جمال الإسلام وسماحته.
وبحسب هيئة الإذاعة التركية، قالت ريا فان دير، التي تبلغ من العمر 91 عاما، وإحدى المقيمات في دار "روبينهوف" لرعاية المسنين في مدينة "لايدن" غربي هولندا، إنها سعيدة جدًا بوجود هؤلاء من المتطوعين والمتطوعات المسلمات إلى جانبها، حيث يأتون كل ثلاثاء لتقديم دور الرعاية.
بينما أضاف كبار السن من الهولنديين، أن غالبًا ما يشعرون بالوحدة، وأن المتطوعين في الجمعية يعملون على التقرب منهم والاهتمام بهم.



//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>