استطاعت المحلات التجارية بمدينة الموصل بالعراق أن تفتح أبوابها من جديد بعد التخلص من سيطرة تنظيم "داعش"، الذي كان يمنع ذلك وفقا لبعض القوانين الخاصة به، بينما عادت الحياة للبلاد مرة أخرى.
وقال عبدالله ريسان، البالغ من العمر 40 عاما، لشبكة "سي إن إن"، إن وجود المحل الخاص به الذي يبيع الملابس الداخلية النسائية والفساتين وسراويل الجينز كان أمرا صعبا في ظل حكم داعش، الذي كان يفرض أزياء إسلامية سوداء دون نقوشات، فضلا عن منع وجود العارضات على واجهة المحل.
وعانى حسن علي، 27 عاما، من الخسارة وإغلاق المحل الخاص به لفترة طويلة، موضحا أن بيعه للألعاب في حي المثنى كان ممنوعا في ظل حكم "داعش" الذي يحظر أي لعبة تشبه البشر أو الحيوانات.
أما الآن، فازداد الطلب على شراء لعب الأطفال باختلاف أنواعها وأشكالها بعيدا عن السيوف أو السيارات.
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>