علاقات و مجتمع

كتب: وكالات -

10:14 ص | الإثنين 09 أكتوبر 2017

صورة أرشيفية

كثيرا ما يتم اتهام اللاجئين في ألمانيا بارتكابهم أعمال عنف ضد المرأة وسوء معاملتها، ولكن هل تلك الاتهامات والإحصائيات المتعلقة بها صحيحة أم مضللة؟

هناك عدد من الدعاوى لدى المحاكم الألمانية ضد المهاجرين، تتعلق بقضايا تحرش واعتداءات جنسية ضد النساء في ألمانيا منذ بداية أزمة اللاجئين.

فصحيح أن العدد الإجمالي للاعتداءات ضد المرأة قد زاد مع تدفق اللاجئين على ألمانيا، لكن عدد السكان أيضا قد ارتفع مع استقبال ألمانيا أكثر من مليون مهاجر، وقد لا يكون ازدياد عدد الجرائم بدوافع جنسية يتناسب تماماً مع ازدياد عدد السكان، لكن قد يكون أحد العوامل العديدة التي تهمل عند الإبلاغ عن تجاوزات يرتكبها مهاجرون.

تؤكد الإحصاءات الرسمية للجرائم في ألمانيا زيادة نسبتها 13% تقريباً في حالات الاعتداء الجنسي والاغتصاب عام 2016 مقارنة بعام 2015، إذ أفاد 9,2% من العدد الإجمالي للمهاجمين بأنهم سوريون و8,6% أنهم أفغان، وفقا لـ"دويتشة فيلة".

وإجمالاً، أفادت التقارير بأن 38,8% من المدانين بالاعتداء الجنسي والاغتصاب هم من غير الألمان، وهذا يعني أن نحو 4 من كل 10 من الاعتداءات الجنسية وحالات الاغتصاب كل عام، يرتكبها الأجانب في ألمانيا، بينما كانت هذه النسبة قبل أزمة اللاجئين، 3 من أصل 10، ما يبرهن على كذب تلك الادعاءات المتطرفة ضد اللاجئين.

غير أن الخبراء يوافقون على أن هناك عاملاً مهماً آخر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، وهو مدى استعداد بعض ضحايا الاعتداء للإبلاغ عن هذه الجرائم، إذ يقول البروفسور يورغ كينزيغ، مدير معهد علم الجريمة في توبنغن لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن ضحايا الاعتداء والاغتصاب أكثر استعدادا للإبلاغ عن هذه الجرائم للشرطة في حال كان الجاني أجنبيا.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك