هي
أرشيفية

عادة ما ينصح الزوجة بعدم الحديث عن الخلافات الزوجية التي تتعرض لها مع الزوج، أمام أهلها واللجوء إليهم، لكن توجد بعض المشاكل التي لا تستطيع الزوجة التصرف فيها بمفردها وتحتاج إلى تدخل الأسرة لحلها.

وتحدث الدكتورة هبة العيسوي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس وزميل الجمعية الأمريكية للطب النفسي، عن أنواع المشاكل التي يجب أن تتحدث فيها الزوجة مع أهلها وتطلب تدخلهم لحلها، وعلى رأسها الغيرة المرضية، والعنف والإيذاء البدني خاصة إذا وقع للمرة الثانية، فيجب أن تتحدث الزوجة مع أسرتها، وأيضا البخل الشديد للزوج، والعلاقة الجنسية غير السوية.

وأوضحت العيسوي، خلال حديثها لـ"هن"، أنه لا يجب الحديث عن أي خلافات أو مشاكل زوجية تحدث أمام الأهل، مثل خروج الزوج كثيرا مع أصدقائه، أو إذا كان يعرف فتيات عليها، مضيفة أن هذه الأمور يقع حلها في يد الزوجة وليس الأهل.

وذكرت زميل الجمعية الأمريكية للطب النفسي، الخطوات التي يتبعها الأهل للتدخل في حل مشاكل ابنتهم، وأولها الحديث في المشاكل، وأن يأخذ الأب تعهدا من الزوج بعدم تكرار هذا الأمر، وفي حالة تكرار المشاكل بعد فترة وجيزة، تذهب الزوجة إلى بيت أهلها ويخبره الأب بتصعيد الأمر بعد ذلك.

وتابعت أنه إذا لم يتراجع الزوج عن تكرار المشاكل، ينفذ الأب التصعيد، ويخبر أسرة الزوج أيضا؛ لتأتي بعد ذلك، مرحلة وضع بعض العواقب المادية والمعنية على الزوج، وليس المقصود منها إهانة الزوج، لكن الغرض هو الإصرار على تراجع على هذه المشاك، ويكون الحل بعد ذلك الذهاب إلى جلسات الإرشاد الزواجي لأخذ رأي استشاريين في العلاقات الزوجية، ومعرفة الحلول التي يجب تنفيذها. 

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك