رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالصور| مصمم جرافيك يبتكر تصميمات غير تقليدية للمشاهير.. أبرزهم "معدي الناس"

كتب: إسراء جودة -

12:46 ص | الجمعة 04 أغسطس 2017

طارق حاتم

بمهارة وتركيز شديدين لم يخلوا من حس الفكاهة، مزج شاب في منتصف العشرينات بين الماضي والحاضر والواقع والخيال باحترافية واضحة، مكنته من تحويل خيالاته إلى صور أقرب إلى الحقيقة، نالت إعجاب مئات الآلاف من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

فكرة طرأت على مصمم الجرافيك طارق حاتم الشهير بـ"تيكو" خلال مشاهدته حلقات المسلسل الأمريكي Prison Break، في أكتوبر 2014، حين استبدل أبطاله بطاقم تمثيل مصري، شمل الممثل فتحي عبدالوهاب وخالد الصاوي وعمرو واكد ويوسف الشريف وعمرو يوسف ونيللي كريم وسامي العدل، وكانت بداية تعارف الكثيرين على أفكاره غير التقليدية من خلال حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك".

تشجيع ودعم معنوي وجده طارق من متابعيه، جعلته يبتكر فكرة أخرى تربط الزمن الجميل بالتكنولوجيا الحديثة عن طريق "سيلفي زمان" الذي جعل فيه فناني الزمن الجميل يتخذون صور "سيلفي"، بإجراء بعض التعديلات على الصور باستخدام برنامج "فوتوشوب"، ليصبح المشروع الأسرع الذي أنجزه الشاب العشريني، حسب تصريحه لـ"هن".

مشكلات مجتمعية مازالت تؤثر على بعض الفئات، التي شملت العنصرية التي يواجهها ذوي البشرة السمراء أو البدناء وغيرهم، جعلته يقرر اتخاذ خطوة جادة لدعمهم بتصميماته المبتكرة، حيث أطلق مشروعًا بعنوان Don't Call Me Fat  أو "لا تلقبني بالبدين"، والذي جعل فيه بعض مشاهير الفن العرب والأجانب بدناء، واستغرق تنفيذه مجهود مضاعف: "أكتر فكرة خدت وقت ومجهود فيها بمعدل 4 أو 5 ساعات يوميا"، كما حوّل لون بشرة بعض المشاهير إلى اللون الأسود لمجابهة "عنصرية اللون".

وبين "الدهشة الأولى والإصرار على النجاح"، تدرجت ردود أفعال المصمم الشاب حول تعليقات متابعيه: "اتفاجئت من رد فعل الناس وتفاعلهم في الأول، وبعدين بقيت بقرأهم عشان لو حد طلب فكرة معينة أو نجم مفضل"، مشيرًا إلى تفاعل بعض الفنانين وإشادتهم بأفكاره مثل أحمد السقا ومي نور الشريف وأمير صلاح الدين.

وتوالت التصميمات المبتكرة والساخرة لـ"تيكو" التي تداولها آلاف المستخدمين على مواقع التواصل، كان آخرها التصميم الساخر الذي أظهر المطرب عمرو دياب وهو يساعد سيدة كبيرة على عبور الطريق، تعبيرًا عن اسم ألبومه الأخير "معدي الناس"، المنتظر طرحه بعد أيام قليلة.

"هواية لا تهدف للربح"، كما أراد المصمم الشاب أن يبقيها على الدوام إلى جانب عمله الأساسي في تصميم "لوجوهات" المسلسلات الدرامية المصرية، موضحًا: "في ناس عرضت عليا مقابل مادي بس مارضيتش"، لتظل تلك الأفكار محاولة للتنفيس عن ضغوط العمل والحياة.