رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هي

"كلهم مصطفى أبو حجر".. تعرف على السمات الشخصية للفتيات التي تعاني من عقدة الارتباط 

كتب: نرمين عصام الدين -

06:48 ص | الأحد 30 يوليو 2017

حنان ترك ولبني عبدالعزيز

"كلهم مصطفى أبو حجر".. جملة حوارية قالتها الفنانة المعتزلة حنان ترك، في تجسيد لشخصية "غادة" بفيلم حب البنات" والتي ترفض الارتباط نظرًا لارتباط والدها للمرة الثانية.

واقترن استخدام هذه الجملة لكثير من الفتيات على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث كتبها البعض مازحًا، والآخر أخذها على محمل الجد، رافضات مبدأ الزواج والارتباط.

وجسدت من قبل تلك النوعية من الشخصيات الفنانة لبنى عبدالعزيز في فيلم" آه من حواء"، وهي الفتاة الرافضة للزواج، والذي شرع جدها في زواجها من الطبيب البيطري "حسن"، والذي لعبه الفنان الراحل رشدي أباظة، لتتزوج منه في النهاية.

يقول الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية: "في بعض الحالات يرجع الخوف من الزواج، إلى العقدة من الارتباط، وتسمى في اللغة الإنجليزية جاموفوبيا، وهو شائع في كل المجتمعات، وتعني حرفيًا الخوف الزائد من الزواج دون أسباب محددة، حيث التصور البقاء من سنوات العُمر مع طرف واحد".

وبالرغم من أن السينما المصرية أظهرت الفتيات هي أكثر من تعاني الإصابة بهذه العقدة، إلا أن صادق يفيد بأن الرجال هم الأكثر في نسبة الإصابة: "العقدة منتشرة بين فئة الرجال أكثر عن الفتيات، حيث أن الفتاة في مجتمعنا تتعرض لضغوط اجتماعية كثيرة، وأصوات إلحاح تجعلها تفكر في الارتباط والزواج،  مقارنة بما يتعرض له الرجل من ضغوط والتي تبدو بسيطة".

وعن سمات تلك الشخصية، يقول لـ"هن": "مظاهر العدوانية، الخوف الغير منطقي، والنظرة السيئة للذات، والرعب من العلاقة الجسدية، أعراض نراها في تلك الشخصيات، والتي تأتي نتيجة تراكمات تأثر بها الشخص في الطفولة، فهو خوف مرضي مثل الخوف من الموت والبكتيريا".

وعن العلاج، يضيف: "يذهب المريض بقدميه إللى الطبيب النفسي عند شعوره بحاجة إلى التحدث والمساعدة، وقد يأتي العلاج من الرجل للفتاة التي يريد الارتباط منها، في كيفية إصلاح عيوبها والتدخل بحذر في ذلك وقد يصاحب الشخص علاج دوائي".

من جانبه، يقول الدكتور إبراهيم الغازي، أستاذ علم النفس: "هناك علاج آخر وهو قيام الجامعات بإنشاء مراكز تأهيل الشباب للزواج، لإعطاء دورات تدريبية، بمواد تحسب على أنشطة الطلاب، وذلك في بعض المجتمعات العربية في السعودية والإمارات، والكويت، لتهيئته ماديًا ونفسيًا برعاية رجال، وطرحه بجانب برامج وزارة التضامن الاجتماعي".