رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

"نورهان ربيع".. فتاة مصرية من العصر الفيكتوري البريطاني

كتب: نرمين عصام الدين -

05:04 م | الأحد 23 أبريل 2017

نورهان ربيع

تحسسها الفن، وحبها فساتين الأميرات منذ الطفولة، كان على موعد لقاء مع العصر الفيكتوري، والذي سُمي نسبة إلى الملكة فيكتوريا التي تولت حكم بريطانيا العظمي، لفترة من الزمن، فتخيلت نورهان ربيع، 20 عاما، ممسكة آلة زمنية، تنقلها إلى العصر البريطاني، والتي تميزت أزياء تلك الحقبة من النساء، بارتداء الفساتين الضخمة من الأسفل، تكسو الجسم حد الأرض، وضيق عند منطقة الخصر، مُزينة بالكرانيش، وقبعات، وجوارب لليدين.

وقالت نورهان، لـ"هن"، إن "بداية حبي الاستايل ده كان من وأنا صغيرة لأميرات ديزني، كنت دايمًا بحب الفساتين والأميرات زي أي طفلة، بس لما كبرت فضل معايا الحب ده بس مكنش عندي إمكانية ألبس فساتين لأنه ماكنش فيه اللي أنا عايزاه في مصر".

فكرت الطالبة التي تدرس بكلية الآداب، جامعة القاهرة في تفصيل تلك الأزياء من الفساتين، عندما سافرت إلى ألمانيا، وزارت قصر "شارلوتنبرج" الذي يقع غرب مدينة برلين، والتي وجدت ما تشتهيه من أزياء، ومن تشابه بموضة العصر الفيكتوري: "فضلت بعدها أدور على اماكن تبيع فساتين زي دي في برلين لقيت أقل فستان بـ 3 ألاف يورو، بالنسبة لواحدة مصروفها 20 يورو ده كان مستحيل".

وتستكمل: "بعد مارجعت مصر بـ3 سنين، بدأت أتفرج على صور وأفلام للعصور دي زي the young victoria ،marie antoinette

، وسألت ماما لو ممكن أقدر أفصل فستان، قالتلي إنها تعرف خياط كويس، وبعد زن كتير روحت عملت أول فستان ونزلت بيه الشارع والجامعة، أول مره قالي غريب التصميم ده بس أنا هحاول اعمله وأول ما عمله وجيت أقيسه كان مبسوط بيه أوي، وبقى فاهم دماغي".

يكلف الفستان الواحد ربيع 500 جنيه، حسبما قالت: "بدءا من شراء الأقمشة، الفساتين اللي أنا بعملها معقدة، وفيها تفاصيل صعبة، في التنفيذ، فاللي حابب الاستايل، ومافيش إمكانية  يقلل التفاصيل، أو يجيب قماش أرخص، وفي العموم الفساتين بتبقى جميلة سواء معقدة أو بسيطة".

لم يخلو نصيب خطواتها في الشارع من التعرض للتهكم، والسخرية، وكذلك أشكال الإعجاب من زميلاتها بالجامعة: "مثلا الاقي ناس معديه من جنبي وأسمع صوت ضحكهم، ناس بتهزر إيه يا سندريلا، أنتِ جايه من الأوبرا ولا إيه، إيه اللي هي عاملاه في نفسها ده، الاعجاب مثلا كذا بنت توقفني وتقولي شكلك جميل حلو الفستان وكده بس الاغلب التريقه وأكثرها في الجامعة، وبضايق طبعا بس بقول لو معملتش اللي بحبه عشان الناس اعمله امتى ؟".

حتى استوحت الفتاة العشرينية مشروعها الجديد من أفكار وموضة هذا العصر: "بعدها كنت عايزة إكسسوارات، مالقتش بردو هنا اللي بدور عليه، فاشتريت ماتريل وبدأت أعمل ديزاينات وعملت صفحتي على فيس بوك فيرمينا، دلوقتي الحاجات دي انتشرت بس مش بداعي الفن أو الاقتناء، بقى بدافع الربح و ده خلى الإكسسوارات أشياء لا قيمة لها، لما الحاجة تنتشر بطريقة كبيرة، ومبالغ فيها حتى الي بيحبها مش هيشتريها، بس أنا بحاول أجدد في التصميمات بقدرتي عشان مبقاش زي نسخ كتير".