رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: دعاء الجندي -

05:13 م | الأحد 16 أبريل 2017

صورة أرشيفية

كشفت دراسة علمية، أن حوالي 97% من الشعب الكوري ليست لهم رائحة عرق، وليسوا بحاجة لاستعمال مزيلات التعرق، على عكس شعوب الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.

وبحسبما ذكر موقع "هافينغتون بوست"، من المعروف ان العرق ذاته عديم الرائحة، ولكن رائحة العرق تنتج بسبب البكتيريا التي تعمل على تكسير الأحماض الدهنية الموجودة في العرق، ما يؤدي إلى انبعاث رائحة العرق الكريهة.

والأمر المميز لدى الكوريين، يتعلق باختلاف تركيب وتكوين مادة العرق ذاتها، وهو أمر ناجم عن تغيرات جينية يتميزون بها، إذ اكتشف العلماء أن هناك جيناً يسمى "ABCC11"، والذي يحدد ما إذا كان للشخص رائحة كريهة أم لا.

ويقول العلماء أن هذا الجين يتسبب في إنتاج نوع من الأحماض الدهنية تفرز في العرق، وبالتالي تقوم البكتيريا بتكسير هذه الأحماض، لتنتج الرائحة.

أما أولئك الذين لديهم اختلاف وراثي في هذا الجين المسبب لرائحة العرق، فلا يتم إفراز هذه المواد الكيميائية في العرق لديهم، وبالتالي لا تظهر نواتج التكسير ذات الرائحة الكريهة.

وبالنسبة للكوريين، فإن الغالبية العظمى منهم لديهم طفرة في هذا الجين، وهو ما يحميهم من إفراز رائحة العرق.

ومن جهة ثانية، ذكرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين تفرز آذانهم شمعاً جافاً هم من يكون عرقهم لا رائحة له، أي أنهم يفتقرون للمادة الكيميائية (الحمض الدهني) الذي يفرز مع العرق في منطقة الإبطين، والذي تتغذّى عليه البكتيريا المسببة لرائحة العرق الكريهة.

فالطفرة الموجود في الجين تؤثر في الشمع الذي تفرزه الأذن فتجعله جافاً وليس رطباً، وتؤثر على العرق أيضاً فتجعله من دون رائحة، لأن تركيب وتكوين العرق نفسه في هذه الحالة يكونان مختلفين ولذلك عندما تقوم البكتيريا بتكسير الأحماض الدهنية في العرق لا تنتج رائحة للعرق في هذه الحالة.

وتتميز بهذه السمة غالبية شعوب شرق آسيا، وحوالى 30-50 في المئة من سكان جنوب آسيا وجزر المحيط الهادئ وآسيا الوسطى والصغرى والأميركيين الأصليين.

أما بالنسبة للأوروبيين والأفارقة، فإن أكثر من 97 في المئة من الأوروبيين والأفارقة يوجد لديهم الجين المسبب لرائحة العرق تحت الإبطين، وبالتالي فإن المادة الشمعية التي تفرزها آذانهم تكون رطبة وليست جافة.

الكلمات الدالة