هي

كتب: نرمين عادل -

01:33 م | الأربعاء 12 أبريل 2017

زينب مهدي

قالت المستشارة الأسرية وخبيرة علم الفراسة الدكتورة زينب مهدي إن حملتها التي أطلقتها "ترويض زوج" أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي  بين مؤيدين ومعارضين.

وانقسم المتابعون إلى فريقين وكان أكثر المعارضين من النساء بعكس الرجال الذين رحبوا كثيرا بفكرة الحملة.

وأضافت مهدي، في تصريح خاص لـ"هن"، أنه بالفعل هناك الكثير من الرجال المؤيدين، الذين تلقت منهم تشجيعا، عبر المحادثات الهاتفية، وبخاصة من الصعيد من قنا وسوهاج والمنيا، مؤمنون بفكرة أن هناك الكثير من الرجال المتزوجين الذين يحتاجون لتأهيل نفسي حتى يستطيعوا استكمال حياتهم الأسرية بشكل صحي وسليم.

وأرجعت سبب معارضة بعض النساء لتلك الفكرة هي عدم إيمان المرأة بذاتها، مشيرة إلى أن الله سبحانه وتعالى كرم النساء في كتابه العزيز.

وقالت "مهدي" إن تلك النساء ينظرن لأنفسهن نظرة خاطئة ودونية، ولا يفهمن واجباتهن ومعنى طاعة الزوج بشكل صحيح وغير قادرات على المطالبة بحقوقهن، كما أشارت إلى أن هدف هذه الحملة هو الحد من حالات الطلاق، والحفاظ على كرامة المرأة، من الإهانة.

ولفتت إلى أنها تقوم بالفعل على تدريب الأزواج على كيفية التعامل مع بعضهم البعض ومعرفة كلا منهم حقوقه ووجباته.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك