رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

في يومه العالمي.. باحثون يكتشفون تقنية جديدة لعلاج "الشلل الرعاش"

كتب: دعاء الجندي -

04:01 م | الثلاثاء 11 أبريل 2017

صورة أرشيفية

اكتشف مجموعة من الباحثين في السويد، تقنية جديدة لمساعدة مرضى "باركنسون" (الشلل الرعاش)، وذلك عن طريق إعادة برمجة خلايا الدماغ، وهو ما قد يساعد على الشفاء في المستقبل.

وحسبما ذكرت صحيفة "اندبندننت" البريطانية، وجد الخبراء في معهد "كارولينسكا" طريقة لتعديل الخلايا العصبية في أدمغة الاشخاص، تساعد على علاج هذا المرض العصبي، من خلال تغيير الخلايا المعروفة باسم "الخلايا النجمية" في خلايا تشبه الخلايا العصبية "الدوبامين"، بعد اختبار عدد من الجينات التي تلعب دوراً في إنشائه.

ويعتبر مرض "باركنسون" اضطراب تدريجي في الجهاز العصبي يؤثر على واحد من 500 شخص في المملكة المتحدة، ويمكن أن يسبب حركة بطيئة، لعدم وجود "الدوبامين" في الدماغ.

 وعلى مدى عقود، كان الباحثون يحاولون تطوير علاج ينطوي على زرع خلايا عصبية، لكن هذا النهج الجديد الذي وصفته مجلة "ناتشر بيوتيشنولوغي"، بأنه "طريقة جديدة تحل محل الخلايا التي فقدت في باركنسون".

وقال نائب مدير الأبحاث في مؤسسة "باركنسون الخيرية" في بريطانيا، ديفيد ديكستر: "هذا البحث واعد بشكل كبير. استبدال الخلايا التي فقدت في باركنسون يعتبر وسيلة ممكنة لعكس أعراضه، ويمكن أن يكون علاجه خلال يوم واحد فقط".

وقال قائد البحث في الدراسة، إرنست أريناس: "الجديد في هذه الدراسة هو أننا استخدمنا البرمجة لتحويل الخلايا النجمية الى خلية عصبية وظيفية في الناس"، مضيفاً: "عملنا على هذا الاكتشاف مدة ستة أعوام وكان مشروعاً طويلاً، وهذا هو النموذج الاول"، متابعاً: "نحن لا نعلم حتى الآن ما هي المشاكل التي قد تكون في طريقها الى تطوير علاج في المستقبل، إذ كان كل تركيزنا على إظهار ذلك ممكناً".

وأوضح الباحث أن موقع الخلايا الجديدة التي انتجت من هذه العملية يجعل من الصعب السيطرة على تسليم الدوبامين الى الدماغ، وفي حال نجاحه، فإن ذلك يحول هذا النهج الى علاج يحسن من حياة المرضى.

وما زالت أعراض المرض غير واضحة حتى هذه اللحظة، لكن يعتقد الخبراء أنه مزيج من العوامل الوراثية والبيئية، وتؤثر أعراضه في الغالب على الأشخاص الذين يزيد أعمارهم عن 50 عاماً، على رغم أن كل 20 شخصاً يعانون من هذا الحالة تقل أعمارهم عن 40 عاماً، وفقاً لما ذكرته الهيئة الوطنية للصحة.

الكلمات الدالة