صحة

كتب: دعاء الجندي -

03:04 م | الأحد 26 مارس 2017

صورة أرشيفية

أعلن فريق طبي فلسطيني، أمس، اكتشافا علميا في مجال أطفال الأنابيب يفيد بأن الأطفال الذين يولدون في عمليات إخصاب خارج الجسم لا يرثون مشكلة الضعف الجنسي الذي قد يعاني منها آباؤهم.

وقالت الدكتورة سمية محمد إسماعيل أستاذ علم الوراثة الجزئية الطبية في المعهد القومي للبحوث، إن الأمراض الوراثية تتحكم فيها بعض الجينات المعينة، موضحة أنه خلال عملية التخصيب الصناعي يتم الكشف عن الجينات التي تتسبب في عدد كبيرة من الأمراض الوراثية ومعالجتها من خلال مواد كميائية معينة، واختيار الجنين السليم، وبالتالي نتلافى الجينات المرضية.

 وأضافت أستاذة علم الوراثة، لـ"الوطن"، أن الضعف الجنسي قد يكون ناتج عن عوامل مرضية عديدة، وهو ما يتم تلافي تلك الجينات في عملية التخصيب الصناعي، وبالتالي يولد الطفل سليما بشكل كامل.

وأوضحت أن عملية التخصيب الصناعي ساهمت في علاج العديد من الأمراض الوراثية من أبرزها العظام الزجاجية والتقزم.

وكان رئيس الفريق الطبي في المستشفى الاستشاري في رام الله الدكتور سالم أبو خيزران، أعلن عن ولادة الطفل الأول في العالم لإنسان ولد عبر تقنية الإخصاب خارج الجسم، أمس، خلال مؤتمر صحفي عقد في المستشفى الاستشاري، وهو واحد من أكثر المشافي تطورا في العالم: "بدأت تقنية أطفال الأنابيب عام 1979، وكانت المولودة الأولى عبر هذه التقنية هي البريطانية لوزير بروان، واليوم نعلن ولادة الطفل الأول لمولود جاء عبر تقنية الإخصاب خارج الجسم وهو طالب محمد الشراونة من بلدة دورا في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية".

وأضاف: "كان هناك تخوف لدى العلماء من أن الأطفال الذين يولدون من الإخصاب خارج الجسم يرثون مشكلة الضعف التي عانى منها آباؤهم، وكانت هناك آراء ترجح أن هؤلاء لن يستطيعوا الإنجاب بصورة طبيعية، لكنّ لدينا حالتين، وهما الحالتان الأوليان في العالم، تؤكدان بطلان هذا الاعتقاد".

وحضر المؤتمر الصحافي التوأم محمد ويحيى الشراونة (19 عاماً) اللذان أنجبتهما والدتهما بواسطة هذه التقنية. وتزوج الشقيقان قبل نحو عامين وهما في السابعة عشرة من العمر، وأنجبت زوجة محمد في  أغسطس الماضي بصورة طبيعية ومن دون تدخل طبي، فيما أنجبت زوجة شقيقه يحيى بعد ذلك بشهرين.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك