امرأة قوية
إيمي جانو

بـ"مسرحية وكتاب ولعب" تبدأ إيمان تدريس اللغة العربية في إحدى المدارس الخاصة، مع أطفال لم يعوا معنى القيم بعد، في المبنى المخصص للروضة، حيث يتسرب صوت نسائي من خلف باب الفصل المغلق، تحكي حكاياتها للطلاب.

"إيمي جانو" مثلما يحب الأطفال منادتها، عملها الأساسي هو دمج الطفل المعاق مع الطبيعي، لكنها هوت تأليف الحكايات ومسرحيات الأطفال، بعدما جذبتها حكايات "أبلة فضيلة" ببرنامجها على الإذاعة المصرية.

استطاعت بـ90 كتيب عن القيم، و30 مسرحية، الوصول إلى إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، لتدريس منهجها في فن الحكاية، ووصل كتابها المجمع إلى مدارس ألمانية وأمريكية داخل مصر وخارجها.

وكونت المعلمة الشابة في مخيلتها صورة للحكايات، لتصل إلى كل قرية ومدينة في مصر، وتتمنى أن تكون خليفة أبلة "فضيلة" وتعمل بالإذاعة.

ما تحلم به "إيمي" أن تغرس في الأطفال الصغار القيم في جميع المدارس الحكومية والخاصة عبرّ تعليم كتبها في المنهج: "نفسي ألف على كل المدارس الحكومية وأعلمهم يدرسوا الكتاب مجاني".

وتعيد إيمان إحدى المسرحيات القديمة بقالب وصياغة جديدة، بينما تؤلف مسرحياتها: "حكيت للأطفال عن برنامج سمك مثل برنامج كانوا في طفولتهم".

تروي لـ"هن" طريقة توزيعها للوقت داخل الحصة، توزع إيمان وقتها حتى تعلم المنهج الأساسي في اللغة العربية وبين تعليم القيم، مستغلة أقل الوقت المتاح: "إذا لاقيت قصة في المنهج بدخل معاها أفلام كرتونية عن قيمة مثل الأمانة أو النظام، وبنزل مع الأطفال حصص احتياطية".

تتحول إيمان المعلمة إلى مناشدة وزير التربية والتعليم بتدريس كتبها ومسرحياتها لتصل القيم إلى جميع أطفال مصر: "الوزير قال مسرحة المناهج، وأنا بادئة ده من 2001".

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك