رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تحولت براند للمشاهير.. «تيتو» أول من أدخل صناعة الأوبيسون مصر: هواية من الصغر

كتب: إسراء حامد محمد -

11:38 م | الأحد 06 يونيو 2021

محمد تيتو أول من أدخل صناعة الأوبيسون مصر

كأنها لوحة فنية مرسومة على قطع الأثاث بدلا من اللوحات المعلقة على الحائط، فعلى مدار السنوات القليلة الماضية، انتشرت الكثير من الأشكال المختلفة لقطع الأثاث والموبيليا المختلفة، ولكن مؤخرا، أصبح الاتجاه السائد نحو تلك المزينة بقطع قماش «الأوبيسون»، تلك اللوحات الفنية المرسومة والمزخرفة على قطع القماش التي تتزين بها قطع الأثاث، نظرا لما تتمتع به من منظر جمالي رائع، يتميز برونقه وجماله الخلاب، يجعل كل من تقع أعينه على قطع الأثاث المزينة به يرغب في النظر إليها ولجمالها الخلاب كثيرا.

وبالرغم من عدم انتشار استخدام مفروشات «الأوبيسون» في مصر، إلا أنه مؤخرا بدأت قطع الأثاث المتوجة بها في التداول كثيرا بين طبقات الصفوة في المجتمع، إذ اتجهت الأعمال السينمائية والدراما إلى استخدام تلك القطع في الديكورات الخاصة بالمشاهد، فضلا عن اتجاه الكثير من الفنانين ورجال الأعمال وغيرهم من رجال مجلس الشعب إلى الاستعانة بتلك القطع في ديكورات منازلهم، نظرا لقيمتها العالية سواء كانت في جودتها في سعرها.

وصناعة «الأوبيسون» لم تكن ثقافة متداولة في مصر، حتى جاء محمد تيتو الذي يبلغ من العمر 33 عاما، والكائن في القاهرة بعباس العقاد بمدينة نصر محمد تيتو، ليحرص هو وأخوته على إدخال صناعة «الأوبيسون» في مصر، لم تكن تلك الصناعة مجرد تجارة بالنسبة لهم، ولكنها هواية بدأت معهم منذ الصغر، إذ أن والدتهم كانت تصنع تلك القطع من أقمشة الأوبيسون كهواية لها، ما جعل أبناءها يعشقون تلك القطع الفنية التي تتزين بها قطع الأساس، ما جعلهم يحرصون على تنمية تلك الموهبة، بإدخال صناعة «الأوبيسون» مصر، ليكونوا بذلك أول من أدخلها مصر منذ فترة طويلة من الزمن.

حرص محمد تيتو على إنشاء المصنع الخاص بهم في الصين لإنتاج أقمشة الأوبيسون حتى تتوسع تجارتهم داخل مصر، ما جعلهم يتفردون بصناعة وتجارة الأوبيسون في مصر، الأمر الذي أدى إلى لجوء نجوم الفن مثل الفنانة نادية الجندي والفنان أحمد مكي، وغيرهم من نجوم السينما والدراما وصناعها للاستعانة بتلك القطع في ديكورات المنازل والأعمال الفنية، حتى وصل الأمر إلى حرص رجال الأعمال ورجال مجلس النواب وغيرهم من الطبقات العليا في المجتمع على التعامل مع محمد تيتو، أول منتج لقطع الأثاث التي تتزين بالأوبيسون في مصر.

لم تكن تلك الأقمشة المزخرفة والمزينة وكأنها لوحة فنية مجرد قطع أثاث يتم بيعها أو شراءها فقط، ولكنها نظرا لقيمتها العالية أصبحت يتم تداولها في المزادات المختلفة، حتى يتم بيعها بأسعار عالية، وكأنها تحف فنية يتسارع الكثيرين على الحصول عليها واقتنائها في منازلهم ومكاتبهم ومعارضهم المختلفة.