رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

العيدية في بوكيه ورد «تغزو السوشيال».. وخبيرة إتيكيت: لتقديمها قواعد

كتب: منة الصياد -

08:45 ص | الإثنين 10 مايو 2021

بوكيه العيدية

تعد «العيدية» بين الأزواج والمتحابين والآباء وأبناءهم والأقارب، من بين أهم طقوس العيد، فيما شهد موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، خلال الساعات القليلة الماضية، تداول مجموعة من الأفكار المبتكرة لتقديم الـعيدية داخل «بوكيه ورد».

وسرعان ما تداول رواد السوشيال ميديا صور بوكيهات الورد المخصصة لتقديم «العيديات النقدية»، والتي وصلت أسعارها بنحو 100 جنيه، وفقا لإحدى صفحات البيع.

تعليقات نشطاء السوشيال ميديا حملت موجات من السخرية على تلك الأفكار المبتكرة لتقديم العيدية فى بوكيهات ورد جاء من بينها: «هي دي عيدية ولا مرتب؟»، «احنا نشيل الورد خالص عشان كبرنا عليه وبقينا عايزين فلوس»، «احنا بنحب الفلوس تكون جديدة»، «أحلى حاجة إن الورد يتقلب لفلوس».

إتيكيت تقديم العيدية بين المخطوبين

 ولتقديم العيدية بعض القواعد التي يجب مراعاتها، حيث عرضت ماجي الحكيم، خبيرة الإتيكيت، في حديثها لـ«هن»، بعض تلك القواعد بنحو:

- عادة يذهب الشاب إلى منزل خطيبته لإعطائها العيدية.

- وضع العيدية في ظرف مفتوح، ويكتب عليها كلمات بسيطة للمعايدة.

- يجب أن تكون النقود فى حالة جديدة.

- لا يشترط أن يحضر الشاب هدية معه أثناء زيارته لخطيبته.

- يجب أن تتصل الفتاة بأهل خطيبها للمعايدة.

- تذهب الفتاة إلى زيارة أهل خطيبها لفترة قصيرة، وإحضار هدية معها.

- يجب أن تخرج الفتاة مع خطيبها في أماكن مناسبة مثل الأماكن المفتوحة أو الجلوس على النيل. 

هل الحصول على «العيدية» بدعة منكرة؟.. أزهري يجيب 

بدوره، أوضح يسري عزام، العالم الأزهري والإمام بوزارة الأوقاف لـ«هن»، تلك المسألة قائلًا: إن «العيدية» ليست بدعة كما يدعى البعض، وتندرج تحت بند إدخال السرور على قلب مسلم، والتي تعد من أحب الأعمال إلى الله»، متابعًا: «ممكن تبقى فلوس أو حلوى، وملهاش حد أدنى أو أقصى».