رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

حالة مرضية وحيدة تحرم الفتاة من الدورة الشهرية والإنجاب: عيب خلقي

كتب: آية المليجى -

02:24 ص | الثلاثاء 06 أبريل 2021

تأخر الإنجاب من أضرار الرحم الطفولي

ربما تعددت الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الإنجاب وربما أيضًا إلى العقم، لكن ولادة الفتاة بما يسمى بالرحم الطفولي، من الأمور التي تؤدي أيضًا إلى ذلك، ويصعب علاجها أيضًا ولا يعلم الكثيرون أيضًا كل ما هو متعلق بهذه الحالة المرضية.

وأوضح الدكتور عمرو حسن، أستاذ مساعد النساء والتوليد والعقم بطب قصر العيني، والمقرر السابق للمجلس القومي للسكان، أن هذه الحالة المرضية ما هي إلا عيب خلقي تولد به الفتاة، ويكون الرحم في حجم طفولي لم يكبر، حتى مع مرحلة البلوغ، وهو الوقت الذي يتم فيه اكتشاف الإصابة بهذا العيب الخلقي.

الحرمان من الدورة الشهرية

وتابع «عمرو» خلال حديثه لـ«هن»، أنه وقت بلوغ الفتاة تشعر بكل العلامات والتغيرات الهرمونية والجسدية، لكن دون أن تأتي لها الدورة الشهرية، وهي أولى العلامات التي تؤكد ولادة الفتاة بالرحم الطفولي «بتظهر عليها كل الأعراض لكن البريود مش هتجلها».

واستطرد أستاذ مساعد النساء والتوليد والعقم، أنه تخضع الفتاة للسونار على البطن، ليتضح صغر حجم الرحم، وأنه ما زال في حجمه الأولى، وأوضح «عمرو»، أنه عند إجراء جميع التحاليل للفتاة من الهرمونات ستكون بحالة جيدة، كما أنه يوجد لديها المبايض، لكن الرحم يبقى حجمه صغير.

تأخر الإنجاب أو العقم

ومن الأضرار أيضًا التي تصاب بها الفتاة، مع ولادتها بالرحم الطفولي، هو تأخرها في الإنجاب وفي بعض الأحيان، العقم، بحسب «عمرو»، الذي أوضح أن الفتاة عند زواجها ستكون المبايض في وضعها الطبيعي، لكن تلاقي البويضات مع الحيوان المنوي، يفشل الحمل، لعدم وجود الرحم الذي يعمل على استقبال الحمل واستقراره.

واستطرد «حسن» أن علاج العيب الخلقي، لأجل الإنجاب، ليس من خلال الحقن المجهري، لكن تناول السيدة لأقراص تحتوي على هرمونات تعمل على كبر حجم الرحم لاستيعاب الجنين.

واختتم «حسن» أن الرحم الطفولي يأتي بدرجات فيمكن أن تحرم الفتاة من وجود الدورة الشهرية، أو إصابتها بالإجهاض المتكرر أو ربما تأخر الإنجاب.