رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

سلمى مارست كرة القدم بعد الزواج: "جوزي شجعني وباخد ابني التمرين"

كتب: سحر عزازى -

07:32 ص | الأربعاء 04 نوفمبر 2020

سلمي سيف وطفلها

تحب كرة القدم منذ صغرها، تحلم باليوم الذي تشارك فيه في مباراة مع فريق يسعى لحصد البطولات، والتي ظلت أمنية تراود "سلمى سيف"، حتى تحققت بعد زواجها وإنجابها طفلها الأول "سُفيان"، الذي بلغ من العمر عامًا ونصف العام، بدعم وتشجيع زوجها الذي ساندها للبحث عن فرصة تشبع رغبتها بعد سن الثلاثين: "أخدت قرار اللعب بالصدفة لما قابلت واحدة وقالتلي أنها بتدرب في المعادي وممكن أروح، وبالفعل روحت وباخد ابني معايا وجوزي يلعب حواليا".

وتؤكد "سلمى"، أنها شاركت في أول مباراة وعمرها 14 عاما، وقبلها كانت تحب كرة القدم جدًا لكن تعثرت في ممارستها واختارت الجمباز وكرة السلة كبديل وتركتهما حتى آن الأوان للعودة لهوايتها القديمة: "أول مرة ألعب كورة كانت في دورة رمضانية ولما روحت ألعب محدش صدق إني كنت متوقفة عن اللعب وبحلم ألعب في الدوري الممتاز".

تزوجت قبل ثلاث سنوات ولم تتوقف عن ممارسة الرياضة للحفاظ على لياقتها، ولكن لم تأتِ الفرصة لها للمشاركة في فريق بسبب تراجع الاهتمام بالكرة النسائية وقلة انتشارها: "جوزي قالي أنزلي العبي وأنا هقعد بالولد وبنبدل عليه وبالفعل نزلت وأغلب الفرقة طالبات مدارس وجامعة".

تخرجت "سلمى"، من كلية الهندسة واتجهت للتدريس حبًا في الصغار، وافتتحت حضانة خاصة بها قبل 4 سنوات وأغلقتها بسبب جائحة كورونا، والآن ذهبت للعمل في حضانة أخرى: "باخد ابني معايا وبحب أدرس للأطفال الصغيرة وقادرة أوفق بين شغلي ولعب الكورة"، تذهب للتدريب ثلاث مرات أسبوعيًا في الثامنة مساءً لمدة ساعتين، تشارك في مباريات وتدرب داخل أكاديمية للفتيات فقط بالمعادي متمنية أن يتطور أدائها سريعًا للانضمام للفريق الأول.

"أنا دلوقتي بلعب في الدرجة التانية ونفسي أفضل ألعب لأني بحب الكورة وبتفرحني"، لافتة إلى أنها كانت تنتظر تلك الفرصة لإشباع رغبتها وبذل قصاري جهدها للمنافسة ومواصلة اللعب.