رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

كتب: آية أشرف -

07:30 ص | الأحد 23 فبراير 2020

 مرض الإيدز

قرر عدم مصارحتها بالحقيقة، بل وتركها تُتم جميع خطوات إتمام الزواج دون أن يُنبهها، حتى حملت منه بالفعل، لتكتشف فيما بعد أنه مريض إيدز، ونقل لها مرضه، ليحكم عليها بالإصابة طيلة حياتها، وعلى طفلهما الذي ولد حاملا للمرض أيضًا. 

وأمس، حكمت محكمة مدني كلي أبو حمص، بمدينة دمنهور بالبحيرة، بتعويض سيدة في العقد الثاني من عمرها، بمبلغ مليون جنيه، بعدما أصيبت بمرض الإيدز من زوجها، الذي تزوجها منذ ما يقرب من عام، وهو يعلم بأمر مرضه ولم يخبرها، حسب المحام الخاص بها، ولجأت السيدة للمحكمة بعدما رفض الزوج دفع مبلغ 750 جنيها شهريا نفقة علاجها، بحسب ما قضت جلسة عرفية بين الأسرتين.

ويرصد "هُن"، حكم الشرع في إخفاء أحد الزوجين حقيقة مرضه قبل الزواج، وصحة الزواج أيضًا. 

داعية إسلامية: لابد من الإخبار بالمرض قبل الزواج

وكانت الدكتورة نادية عمارة، الداعية الإسلامية، أكدت خلال تقديمها برنامج "قلوب عامرة"، إنه ينبغي على الشباب، أو الفتاة، إذا كان أحدهما مريضًا، مصارحة الطرف الآخر بمرضه قبل الخطبة.

وأضافت الداعية، أن الفقهاء رأوا ضرورة إخبار الخاطب بالمرض إذا توافرت فيه بعض الشروط، وهي:

أن يكون المرض مؤثِّرًا على الحياة الزوجية

أن يكون المرض مؤثرًا على قيامها بحقوق الزوج والأولاد، أو العكس. 

أو يكون منفِّرًا للطرف الآخر بمنظره أو رائحته، خاصة إذا كان لا يزول مع المدة، أو بعد الزواج.

هل يكون الزواج صحيحًا إذا تم اكتشاف المرض عقب الزواج

كان الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أجاب من قبل خلال بث مباشر على صفحة "الإفتاء" الرسمية، على صحة الزواج، إذا اكتشف أحد الطرفين مرض الآخر.

وقال "شلبي"،: "الزواج صحيح، لكن لابد من الإخبار وترك الطرف الآخر حرية الاختيار في استكمال الزيجة أم ينفصل، خاصة لو كان مرضا معديا أو أمراض تمنع العلاقة الزوجية".

وتابع: "من الأخلاق الإخبار بالمرض بشكل عام".