رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كتب: ندى نور -

08:55 م | الأحد 09 فبراير 2020

وسائل الأمهات لحماية الأبناء من انتقال الفيروسات

انطلق اليوم بداية الفصل الدراسي الثاني، بعد انتهاء إجازة نصف العام، والتي بدأت 25 يناير الماضى، لتبدأ الدراسة وسط مخاوف أولياء الأمور من انتشار الأمراض والأوبئة.

إجراءات مختلفة اتبعها أولياء الأمور في أول يوم دراسي للحفاظ على صحة أبنائهم من الفيروسات المختلفة وخاصة فيروس كورونا، بعد انتشاره في عدد من الدول، وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا حتى الآن 34800 شخص على مستوى العالم، أغلبهم في الصين.

الكمامة ومطهرات اليدين وسائل الأمهات في أول يوم دراسي لحماية الأبناء

كانت الكمامة هي الوسيلة التي استخدمتها رؤى طارق، ولية أمر، طالبة بالصف الأول الابتدائي، لحماية ابنتها من انتقال الفيروسات، "أنا مكنتش عايزة بنتى تروح المدرسة بس لما صممت لبستها الكمامة وقلت للمدرسين ياخدوا بالهم لو شالت الكمامة من على وشها".

استخدام مطهر اليدين، والابتعاد عن الأحضان، نصائح قدمتها منار أحمد، ولية أمر، طالبة بالصف السادس الابتدائي، لابنتها بعد انتشار الفيروسات، تقول أثناء حديثها لـ "هُن"، "طلبت من بنتي ماتقربش من أي طالب مريض وتغسل إيديها لو لمست أي أسطح".

لم تختلف الإجراءات الوقائية التي أوصت بها ندى سيد، ابنها بالصف الثالث الإعدادي، مع بداية أول يوم دراسي، والذى نصحته بالذهاب إلى العيادة في المدرسة عند شعوره بأعراض نزلات البرد، وتطهير اليدين باستمرار منعا لانتشار الجراثيم.

استعداد وزارة التربية والتعليم بعد انتشار فيروس كورونا

وكانت أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى انطلاق الفصل الدراسى الثانى، اليوم، عقب انتهاء إجازة نصف العام، التى بدأت 25 يناير الماضى، مؤكدة أنه لا نية لتأجيل الدراسة تخوفاً من تداعيات فيروس كورونا.

ووضعت وزارة الصحة، بالتعاون مع "التربية والتعليم"، خطة كاملة للاستعداد، خاصة فى ظل انتشار "كورونا المستجد"، للتصدى له والحفاظ على الطلاب فى بيئة صحية جيدة لهم، وذلك بتكثيف المرور الإشرافى المستمر من الفريق المركزى بالوزارة والتأمين الصحى ومسؤولي التربية والتعليم على المدارس من بداية العام الدراسي الجديد، ومخاطبة مديريات الشؤون الصحية بجميع المحافظات للإشراف المستمر على المدارس، والاستفادة بالقوافل الطبية لتفعيل الفحص الطبي الشامل في المناطق النائية التي بها عجز في الأطباء والتمريض لسده.