ماما

كتب: الوطن -

02:09 ص | الجمعة 15 نوفمبر 2019

الطفل الكفيف مصطفى

إعاقته البصرية لم تمنعه من الاستمتاع بحياته، في ظل دعم والدته له، ليتمكن مصطفى عطية، 10 سنوات، من منافسة أقرانه المُبصرين في مختلف الألعاب والمجالات: "بركب عجل وبلعب رياضة وحفظت القرآن الكريم، ماما علمتني أبقى جريء وأواجه المجتمع، وأتعلم أى حاجة حتى لو كانت صعبة".

لاحظت والدة مصطفى أن ابنها سريع الاستجابة، فدفعته إلى الأمام لتجربة كل شىء لا يقدر على فعله المكفوفين: "كنت بتعمد أسيبه يخبط زي أي طفل وهو صغير، ده خلاه جريء جداً، وساعد على ده إنى دخلته مدرسة عادية مش خاصة بالمكفوفين، عشان يندمج بسرعة في كل حاجة حتى التعليم".

مصطفى، الذى يدرس بالصف الخامس الابتدائي بأحد المعاهد الأزهرية، لقّبه الجميع بـ"الشيخ الصغير"، لحفظه القرآن الكريم وتلاوته بصوت عذب: وتقول الأم: "لاحظت إنه بيحفظ بسرعة فاستغليت ده فى إنى أحفظه القرآن، أول ما بقى عنده 4 سنوات، كان بييجي له شيخ مرتين في الأسبوع لحد ما أتم الحفظ بعد 3 سنوات، كنت مبهورة بيه".

ويقول مصطفى: "بحب تقليد الشيوخ بتلاوة القرآن الكريم، بحب سماع صوت الشيخ محمود الشحات أنور، والشيخ ممدوح عامر.. حفظت القرآن عن طريق السماع، كان الشيخ بيقرأ معايا ووالدتي كانت بتحفظني وكنت بحب أسمع الشيوخ طول الوقت، بقعد أسمع إذاعة القرآن الكريم وأندمج معاها، ونفسي أقابل الشيخ محمود الشحات أنور".

 

أخبار قد تعجبك