كافيه البنات
الإعلامية ريهام سعيد

صوت قوي يملؤه التمني بالشفاء والعودة إلى عملها من جديد، هكذا خرجت الإعلامية ريهام سعيد، في تسجيل صوتي، نشرته عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، كشفت خلاله آخر تطورات حالتها الصحية التي أعلنت عنها منذ ما يزيد عن أسبوعين.

"معنديش مرض جلدي ووشي مش هيقع".. كلمات أكدت بها "ريهام" حالتها الصحية، كاشفة عن خضوعها لعملية جراحية في أنفها، بعدما تمت إزالتها بـ"الغضاريف"، بحسب وصفها في التسجيل الصوتي، وبمساعدة طبيب التجميل استطاعت إعادة بنائها من جديد مستعينة بغضاريف الأذن، "وكان مفروض إني أفضل مناخيري فاضية تماما وأفضل مشوهة، وربنا رزقني بالدكتور حسام فودة أنقذ حياتي بأنه شال الغضاريف دي وبنى مناخير جديدة من وداني، وأخد غضاريف من الودان".

الوصية.. بداية المرض

أعلنت الإعلامية ريهام سعيد، مرضها، وتحديدا في نهاية شهر يونيو الماضي، حينما نشرت عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "انستجرام"، صورة عبرت من خلالها عن وصيتها الأخيرة، فطالبت جمهورها بالدعاء: "الأولى والأخيرة، حين وفاتي لا تهجروني، ولا تحرموني من الدعوات، سامحوني جميعكم.. الدنيا أصبحت مخيفة، فالموت لا يستأذن أحدا". 

دعم فني لريهام سعيد

مشاركة كبيرة من الفنانين والمتابعين نالتها الإعلامية ريهام سعيد، مرددين دعواتهم لها بالشفاء، فكانت على رأسهم صديقتها الفنانة ريم البارودي، التي دعمتها عبر حسابها الرسمي على "انستجرام": "أنتي قد كل الأزمات وبتعديها بحب ودعوات الناس ليكي وأنتي حموله وقويه بالله وزي ما بقولك ياجبل مايهزك ريح، وإن شاء هتعدي وحتقومي... يارب يشفيكي ويعفيكي ويراضيكي وترجعي لجمهورك وتنوري الشاشة قريب".

اقرأ أيضًا: صور رغم خلافهما.. سمية الخشاب تدعو لريهام سعيد بالشفاء: ألف سلامه عليكي

ميكروب خطير في الوجه

أحاديث كثيرة انتشرت عقب إعلان ريهام سعيد، عن مرضها، ففي البداية لم تكشف عن طبيعته لكن ما تم تداوله، بحسب مصدر مُقرب من الإعلامية الذي كشف إصابتها بميكروب خطير في الوجه، حذر الأطباء من وصوله إلى المخ، وعن ضرورة خضوعها إلى راحة تامة لمدة شهر تقريبا، وتمنع عنها الزيارات. 

وعن الآثار السلبية لميكروب الوجه، أوضحت الدكتورة إيمان سند، رئيس قسم الأمراض الجلدية بكلية الطب جامعة بنها، في حديثها لـ"هن"، أن "الميكروب الخطير" الذي يصيب الوجه، يعرف بـ"البكتيريا العصوية"، وربما تكون بدايته من التهاب في الضرس، أو في بصيلات شعر الوجه، فهو مرض نادر يؤدي إلى التهاب الأوعية الدموية به، والتهاب خلوي شديد، يتسبب في قصور بالدورة الدموية للوجه، ودمور عضلاته، ويتطلب الخضوع إلى عملية جراحية للتخلص من الأنسجة المصابة التي تؤدي إلى نقل العدوى للأنسجة غير المصابة، وأيضا الحصول على جرعة من المضادات الحيوية الوريدية.

الحالة غير مستقرة

بينما كشف خالد صواف، وهو معد ببرنامج "صبايا الخير"، الذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد، أن حالتها الصحية غير مستقرة ونصحها الأطباء بضرورة الابتعاد عن المستشفى حتى لا تلتقط ميكروبا جديدا.

وأوضح "صواف" لـ"هن"، أن المرض ليس جلديا وأنه لم يتم حتى الآن تشخيص طبيعته، وأنها تجري العديد من الاتصالات من أجل اختيار طبيب متميز قادر على تشخيصه.

لماذا ابتلاني الله؟

وفي الوقت الذي انتاب متابعو الإعلامية حيرة شديدة حول طبيعة مرضها، خرجت عبر حسابها الرسمي على "انستجرام" معلقة من جديد على حالتها الصحية: "لماذا ابتلاني الله؟ ابتلاك ليغفر لك.. ابتلاك ليرَى مدى تحمُلك وصبرك.. ابتلاك الله لأنه يحبك".

الميكروب بالأنف

وإثر منشورها الجديد الذي زاد من حيرة رواد السوشيال ميديا، حسمت "رانيا" شقيقة الإعلامية الأمر موضحة حقيقة مرضها، في تدوينة لها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلة، "ريهام عندها ميكروب شديد في الأنف من الداخل والخوف أنه يطلع على العين والمخ، حاجة ملهاش أي علاقة بالجلد واضطرت أن تخضع لعملية دقيقة"، متابعة: "هي الآن بتخضع لعلاج مكثف وإذا لم يكن هناك تحسن هتسافر إن شاء الله للتأكد من العلاج الصحيح وإن شاء الله بإذن الله تقوم بالسلامة".

اقرأ أيضًا: شقيقة ريهام سعيد تروي تفاصيل جديدة عن مرضها: "خايفين الميكروب يطلع للمخ"

دعم طفلة

تعاطف كبير تلقته الإعلامية ريهام سعيد، وتحديدا من الأطفال الذين كانت تساعدهم في إجراء العمليات الجراحية، فنوبة بكاء شديد انتابت طفلة صغيرة بعد معرفتها بمرضها، فنشرت إحدى الصفحات التابعة لمعجبيها مقطع فيديو للطفلة وهي تبعث من خلالها رسالة لريهام محاولة مؤازرتها: "ألف سلامة عليكي يا ماما ريهام، أول ما عرفت كنت هموت، علشان خاطري قومي، مش بتقولي خليكوا أقوياء، خليكي أنتي كمان قوية وقومي، علشان أنا هموت".

"وشي مش هيقع"

مازال مرض الإعلامية ريهام سعيد، يستحوذ على اهتمام رواد السوشيال ميديا، الذين شاركتهم منذ أيام قليلة بصورة جديدة لها، عبر حسابها الرسمي على "انستجرام" مطالبة جمهورها بالدعاء لها بالشفاء، مؤكدة عدم إصابتها بمرض جلدي وأن وجهها لم يتساقط.

فظهرت ريهام سعيد بوجهها الذي يبدو عليه آثار المرض، معلقة: "لأصحابي اللي عايزين يطمنوا أنا معنديش مرض جلدي ووشي موقعش ومش هايقع".

"بنيت مناخيري من جديد"

وأخيرا كشفت الإعلامية ريهام سعيد، عن آخر تطورات حالتها الصحية، من خلال التسجيل الصوتي الذي نشرته عبر حسابها على "فيس بوك"، موضحة أنها أجرت عملية جراحية لإعادة بناء أنفها، بعدما تمت إزالته، فذكرت أنها خلال الـ4 سنوات الماضية، كانت تعاني من مشاكل صحية أثرت على جهاز المناعة، وإصابتها بميكروب في منطقة بجوار الأنف، "الحتت دي بتسمى بمثلث الموت، ولما الميكروب ده بيصيب الغضاريف صعب قوي يتعالج بأدوية، لأن المكان ده مبيوصلوش الدم".

وتابعت "سعيد": "اضطريت إني أعمل عملية جامدة جدًا وشيلت مناخيري كلها بالغضاريف بالعضم بكل حاجة، وكان مفروض اني أفضل مناخيري فاضية تمامًا وأفضل مشوهة، وربنا رزقني بالدكتور حسام فودة أنقذ حياتي بأنه شال الغضاريف دي وبنى مناخير جديدة من وداني، وأخد غضاريف من الودان".

وتابعت: "ما زالت حياتي مهددة ومنعرفش الميكروب إذا كان راح أو لا، ومن خطورته أنه ممكن يوصل للمخ، ومش معنى أني انزل اني أبقى خفيت لأنه مش مرض بتاع قعدة".

طريقة بناء أنف جديدة

وفي هذا الشأن، أوضح الدكتور إبراهيم كامل، أستاذ جراحة التجميل والليزر بكلية الطب جامعة عين شمس، بأن إزالة غضاريف الأنف وبنائها من جديد، تحتاج إلى أخذ رقعة غضروفية من القفص الصدري، ومن ثم تشكيلها ونحتها وزرعها في الأنف، وإعادة تقطينها بشرائح جلدية من جلد الوجه، وهذا ما يتطلب تدخل جراحي بمهارة لترميم الأنف.

وأوضح "كامل" أن هذه العملية تستغرق من 4 إلى 5 مراحل، وتستمر 3 سنوات، منوها إلى أن المريض يعمل على تغطية منطقة الأنف بالأربطة الطبية ويمنع عن الظهور، نتيجة وجود تشوهات وعدم اكتمال العمليات.

اقرأ أيضًا: أجرتها ريهام سعيد.. أستاذ جراحة تجميل يكشف طريقة "بناء الأنف" وتجميلها

وعن الحصول على غضاريف من الأذن لإعادة بناء الأنف، أوضح "كامل" أن هذه الحالة تتطلب إجراء عملية تجميل عادية، ولا تنطبق على بناء الأنف من جديد، وتكون نتيجة جراحة تجميل فاشلة أدت إلى استخدام غضاريف من الأذن لتجميل الأنف من جديد.

أخبار قد تعجبك