هي
بعد قصة حب..

لم يكن زواج "إيمان" ("هن" تحفظ على الاسم الحقيقي لها امتثالاً لطلبها)، تقليديًّا، لكن قصة حب نشأت بينها وبين زوجها، الذي تعرفت عليه عن طريق عمليها بإحدى شركات السياحة، وتطورت علاقتهما حتى أتما مراسم الزفاف. 

علاقة مستقرة شهدها منزل "إيمان" الذي لم يخلُ من بعض المشاكل الزوجية العابرة، على مدار 5 سنوات، هي فترة زواجها، التي رزقها الله خلالها بطفليها (التوأم)، وكعادة غالبية النساء اللواتي يفضلن المكوث لدى أسرهن عقب الولادة، سارت الزوجة الثلاثينية على هذا النحو.

لم تتخيل الزوجة الثلاثينية أن فترة تغيبها عن المنزل، ستكون الفرصة سانحة أمام زوجها ليتعرف على امرأة أخرى: "مكنتش متخيلة إن عينه هتزوغ بسرعة.. وهيروح يتعرف على واحدة تانية".

تفاصيل الخيانة التي تعرضت إليها "إيمان"، كما تروي، أدركتها، من الزوج ذاته، الذي قرر الاعتراف إليها: "مكنتش متصورة إني هسمع منه الكلام دا.. هو اللي اعترفلي بخيانته"، بحسب حديثها لـ"هن".

صدمة قوية وأيام عصيبة عاشتها الزوجة الثلاثينية، لكن حبها لزوجها كان كافيًا، حتى تعطي له فرصة أخرى: "حاولت أسامحه فعلًا عشان خاطر ولادنا.. وقلت نزوة ومش هتكرر تاني".

"الذهاب إلى مستشار علاقات أسرية" كان الحل الذي لجات إليه "إيمان" حتى تستقر العلاقة الزوجية بينهما، وبالفعل أقدم الزوجان على ذلك، حتى لمست تغييرا ملحوظا من الزوج الذي أعلن ندمه. 

ما حدث بعد ذلك، لم تكن تتوقعه الزوجة، فذات يوم تصفحت "إيمان" هاتف زوجها، فالفضول وحده كان الدافع لذلك: "شفت اللي مكنتش عاوزه أشوفه.. علاقته مَكَنِتش بواحدة بس.. شفت صور ليه مع ستات تانية في علاقة غير شرعية". 

شعرت السيدة الثلاثينية بحزن شديد على السنوات التي أضاعتها مع زوج خائن، فأصرت على الطلاق الذي رأته سبيلها للخلاص مما هي فيه: "صممت على الطلاق.. وفي الآخر خلاني أتنازل عن كل حاجة عشان يطلقني.. تنازلت عن حقوقي".

أخبار قد تعجبك