هو
زوجة تطلب الخلع لاعتداء زوجها على والدتها بالضرب

"بيضربني أنا وأمي"، كارت ترهيب استخدمه الزوج الثلاثيني مع زوجته حتى تظل خاضعة لأوامره، خلافات متكررة تحملتها "أحلام. م"، 27 عامًا، لتربية ابنتها الوحيدة صاحبة الـ3 سنوات.

تحولت سعادتها الزوجية إلى جحيم بعد 6 أشهر، لرغبته الدائمة في إثبات أنه قادرًا على قيادة العلاقة، تقول: "كان دايمًا عايز يحس إنه راجل وعنيف وده كان بيبان في العلاقة الزوجية"، عنف الزوج لم ينتهي عند هذا الحد بل طال والدتها.

أنجبت "أحلام"، طفلتها الأولى وتحولت حياتها بعد ذلك إلى جحيم مستمر لزيادة النفقات، متابعة: "طول عمره بيكره أمي علشان مكنتش موافقة عليه قبل الجواز بسبب فارق المستوى بينا"

حاولت الأم الاستمرار في العلاقة حفاظًا على طفلتها، وذكرت: "كل ما كانت أمي تيجي تشوفني يفضل يشخط فيها لحد ما قررت إنها مش هتدخل بيتي تاني".

كان مشهد ضرب والدتها أمامها وأمام طفلتها نهاية الحياة معه كما ذكرت أثناء حديثها لـ "هُن": "اعتدى على أمي بالضرب قدامي أنا وبنته علشان طلبت منه يشتغل شغل تاني يكفي مصاريف بيتنا ولما بنتي شافته قالتلي هو أنا ينفع أضربك كده عادي؟!".

لم يكن زواجهما تقليدي، ولكن رغبته الدائمة في فرض سيطرته استمرت بشكل لا يمكن إغفالة، قائلة: "كنت بحبه علشان كده مشوفتش عيوبه".

كان الخلع هو الطريق التي قررت "أحلام"، أن تسلكه للحفاظ على طفلتها من عنف والدها الذي تجرد من كل المشاعر الإنسانية بعد اعتدائه على والدتها.

أخبار قد تعجبك