صحة ورشاقة
أرشيفية

يقدم الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، عدة خطوات، تساعد المتعافيات من الإدمان على إتمام مراحل علاجهم، وصولا إلى مرحلة الأمان، ويوضح لـ"هن" ضرورة اتباع تلك الخطوات:

- اختيار بيئة جديدة للمتعافي:

وهدفها هو التفاعل في بيئة خالية من المخدرات على وجه الخصوص، ويتم تشجيع المرضى عموما، وأيضا يحبذ عدم اقترانه بالأصدقاء الذين لا يزالون يستخدمون مادة تسبب الإدمان.

- تقديم الإرشاد الأسري للأسرة بكيفية التعامل مع المتعافي.

- تجنب أى شئ قد يؤدي لانتكاسة، مثل: مقابلة أصدقاء مدمنين للمنزل.

- التحفيز الإيجابي: يضع المتعافي هدفا لحياته، ودافع يعيش من أجله للتعزيز الإيجابي، ووضع ملصقات تحفيزية على الحائط تساعده طوال الوقت على تذكرة هدفه.

- استثمار وقت فراغك: إذا أصبح لديك وقت فراغ لفترات طويلة، لا بد من استثماره بشكل صحي ومفيد حتى لا تفكر مجدداً في العودة للإدمان.

- ممارسة الرياضة من أهم الخطوات، التي تتضمن للمتعافي صعوبة عودته للتعاطى حيث تعمل على تفريغ الضغوط والطاقة السلبية بالشكل الصحيح والوصول للجسم المتناسق يعزز ثقتك بنفسك، وبالتالي صعوبة الانصياع لهوس الإدمان مجدداً.

- ممارسة اليوجا: اليوجا تحسن الصحة الجسدية والعقلية بشكل شامل مما يساعد على مواجهة الآثار الجسدية، والعاطفية السلبية الناتجة من الاستخدام على المدى الطويل للمخدرات والكحول.

- التربية الدينية: ضرورة لجوء المتعافي إلى الله والتقرب منه، وذلك للوصول للرضا النفسي وابتعاده عن الفشل والإحباطات.

- ضرورة الاستشارات النفسية، وهي هامة جدا في شكل فردي أو جماعي حيث يعبر المتعافي عن نفسيته والضغوط التي يمر بها.

- الأدوية: هناك العديد من الأدوية التي تدعم عملية الإقلاع عن المخدرات، ويتم استخدامها تحت إشراف الطبيب.

ويوضح أن المرحلة الأولى، تتم بها سحب للمخدر من الجسم، على أن يتراوح مدة علاج أعراض الانسحاب بين 5 إلى 10 أيام بالنسبة للهيروين والبانجو والحشيش أما في حالة الكحول والعقاقير المخدرة يحتاج العلاج لمدة أطول، حوالى عشرة أيام مع وجود رعاية طبية بسبب خطورة أعراض انسحاب المادتين.

الكلمات الدالة