أم صح
صورة ارشيفية

في بعض الأحيان يبكي الرضيع دون توصل الأم للسبب، إن كان لشعوره بألم معين أو بكاء كالمعتاد لأي طفل، وقدم "موقع ويب طب" أعراض الألم لدى الرضيع نرصدها لكم:

1- راقب بكاء الطفل: بكاء الطفل الذي يشعر بالألم غالبا سوف يختلف عن بكاء الطفل العرضي، تعرف على أعراض الألم عبر مراقبة ما يلي:

- تغير نمط البكاء، في بعض الأحيان يكون بكاء الطفل الذي يشعر بألم ما مختلفًا عن صوت بكائه في الحالات الطبيعية، فيبكي بصوت حاد وعالٍ بشكل متواصل يزيد على 10 دقائق.

- بكاء الطفل فجأة ودون سبب بعد فترة هدوء نسبي، قد يكون مؤشرًا  على شعوره بالألم.

- بكاء الطفل أثناء الرضاعة، إذا كان الطفل يبكي بشكل مفاجئ أثناء الرضاعة، قد يكون مؤشرًا على إصابته بالتهاب في الأذن.

- بكاء حاد ومطول في الوقت ذاته يوميا، غالبا ما يكون السبب في هذا شعور، الطفل بالمغص والغازات، وهو أمر قد يبدأ مع الرضيع مع بلوغه عمر أسبوعين ويشتد مع بلوغ الرضيع عمر 6 أسابيع، قبل أن تعود الأمور تدريجيا لحالتها الطبيعية.

- بكاء مع رفع القدمين باتجاه منطقة البطن، هذه الحالة قد يكون سبب الألم مغص وغازات أو مشكلة صحية خطيرة يجب التعامل معها بجدية واستشارة الطبيب فورا.

- بكاء مع شد على الجسم أو اليدين، الطفل الذي يشعر بالألم يشد على جسمه وعلى قبضتي يديه لأنه يشعر بألم شديد، يرافق ذلك احمرار في الوجه وشد على العينين لدى إغماضهما.

2- راقب نشاط الطفل وإشارات جسمه، إذا كان الطفل يشعر بالألم، فإن هذا قد يؤثر على نشاطه، وعند ملاحظتك أي من الإشارات التالية اصطحب طفلك إلى غرفة الطوارئ بشكل فوري ولا تنتظر حتى لحظة واحدة:

- الهدوء غير الطبيعي، أحيانًا وبسبب شعور الرضيع بألم مزمن، فإن هذا الألم قد يستنزف طاقته، ويجعله هادئًا وساكنا طوال الوقت ويتجنب التواصل بالنظر مع من حوله من الأشخاص، وقد يبدو أقرب إلى حالة النوم مع أنه ليس نائمًا فعليًا.

- "تصلب الجسم"، قد تشعر بأن جسم الرضيع مشدود ومتصلب، وأن أطرافه مضمومة على بعضها أو على العكس من ذلك مفرودة ومرتخية تماما.

- فرط النشاط غير الطبيعي في حركات الطفل، قد يستمر الطفل بتحريك يديه وقدميه دون توقف إما باتجاه بطنه وصدره أو مبعدًا عنهم.

3- راقب تعابير وجه الطفل:

- فتح الطفل فمه.

- عمل حركات عابسة بحاجبيه.

- وجه يبدو كأنه صر ألمًا، عبر إغلاق العينين بشدة.

4- راقب أي تغير في عادات الطفل، يتسبب الألم للطفل بتغير في نمط سلوكه الطبيعي وعاداته:   

- رفض الحليب والطعام دون سبب واضح.

- عدم القدرة على النوم في الأوقات المعتادة.

- العجز عن تهدئة الطفل وإيقاف بكائه، أو مواجهة صعوبات مستجدة عند محاولة جعله ينام بالطرق المعتادة  كالرضاعة والعناق، دون سبب واضح.

- الرضاعة من جهة واحدة فقط، لأن التهاباً في أذنه يجعل الرضاعة مؤلمة من جهة الأذن الملتهبة.

الكلمات الدالة