أم صح
ارشيفية

يحتفل العالم في الحادي عشر أكتوبر من كل عام، باليوم العالمي للفتاة أو اليوم العالمي للطفلة، وهو الاحتفال الدولي الذي أعلنته الأمم المتحدة لدعم الأولويات الأساسية من أجل حماية حقوق الفتيات والمزيد من الفرص لحياة أفضل، ومن أجل زيادة الوعي من عدم المساواة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن.

ومن ذلك المنطلق، سأل "هن" الدكتور جمال فرويز، الاستشاري النفسي عن الطريقة الصحيحة لتربية الفتاه، الذي أكد أن أهم خطوه في التربية هي تربيتها على الثقة بنفسها.

وأضاف "فرويز"، أنه يجب على الأم مصاحبة طفلتها منذ أول يوم ولادتها، حتى لا تجد صعوبة في تربيتها خلال فترة المراهقة، مشيرا إلى أنه يجب على الأم أن تكون كاتمة لأسرار صغيرتها "حتى لو هتحكي لوالدها".

وأوضح الاستشاري، أنه يجب أن يهتم الوالدين بغرس التربية الدينية في الطفلة، مع إعطائها الحرية في الاختيار، ما يساعدها في اتخاذ القرارات الصحيحة، محذرا من فرض القرارات عليها دون اقناعها، ما يعض الوالدين لمواجهة تقلباتها.

وضرب "فرويز"، المثل، بارتداء "الحجاب"، قائلا: "من الممكن إجبارها على ارتدائه، ثم تقوم هي فيما بعد بخلعه لعدم اقتناعها بها، مثلما تفعل الكثيرات".

وتابع الاستشاري، أنه يجب التعامل مع الفتاه منذ ولادتها على أنها فتاة ولها طرق معينة في ارتداء الملابس وفي طريقة التحدث، مع تجنب معاملتها كالأولاد.

الكلمات الدالة