هو
راف سيمونز

كثيرا ما واجه مفهوم الرجولة أو الذكورة تحولات كبيرة عبر الزمن، ويمتلئ تاريخ الإنسان بأمثلة لآلاف الأشخاص ممن خاضوا معارك لا نهاية لها من أجل أن يرسوا على تعريف واحد، لكن دون جدوى.

وينص التاريخ على أن المحاربين الفراعنة في مصر القديمة كانوا يضعون المكياج قبل أن يصبح محددا للنساء فقط، بينما في مملكتي اليونان والروم كان أمر ممارسة الجنس بين الذكور مفروض تماما، قبل أن تنتشر الديانة المسيحية وتدين هذه الأفعال كجريمة يعاقب عليها القانون، بحسب ما أورده موقع "سي إن إن".

واتخذ مفهوم الرجولة معنى "أشد" خلال عصر القرون الوسطى، إذ ارتبط بالشهامة والقيم الدينية الأساسية، قبل يأتي أمثال اللورد بايرون وجورج برومل ويحطموا هذه الأفكار بأسلوب لباسهم المنمق واهتمامهم الشديد بمظهرهم الخارجي، والذي تناقض مع مفهوم الرجولية آنذاك.

وفي الآونة الأخيرة، اقترن مفهوم الرجولة بطول القامة، والقوة، والشعر القصير، لكن، يبدو أنه حان الأوان لأن يتغير هذا المفهوم في عصرنا الحالي، ليتضمن تعريف أوسع يضم تحته مجموعة أكبر من أنواع الرجال. 

وساهمت ثقافة البوب في تطوير فكرة إعادة النظر بمفهوم الرجولة، مع انتشار مفهوم "الجندرة" وتغير تصورات المجتمعات لمظاهر الرجل والمرأة المتوقعة.

وتعتبر ردة فعل مجتمع الأزياء لهذه التغيرات من بين الأكثر وضوحاً، حيث أنه لا يزال هناك الكثير من الجدال حول الموضوع إلا أن "قواعد اللباس" النسائية والرجالية التقليدية باتت تتغير لتبدو موحدة بعض الشيء، مع انتشار التصاميم المناسبة للجنسين معا، واعتماد الكثير من دور الأزياء على تصميم ملابس "محايدة جنسيا"، فضلا عن توظيفها أيضا.

تشارلز جيفري لوفربوي، مجموعة ربيع صيف 2018.

تشارلز جيفري لوفربوي، مجموعة ربيع صيف 2018

آجي أند سام، مجموعة ربيع صيف 2016.

كريج جرين، مجموعة خريف شتاء 2016.

أستريد أنديرسن، مجموعة ربيع صيف 2018.

راف سيمونز، مجموعة ربيع صيف 2017.

جوتشي، مجموعة خريف شتاء 2016.

الكلمات الدالة