رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

ما حكم الحصول على خلايا جذعية بتلقيح بويضة امرأة بحيوان منوي لرجل أجنبي عنها؟

كتب: غادة شعبان -

02:25 م | الأحد 10 أكتوبر 2021

دار الإفتاء المصرية

العديد من التساؤلات الخاصة بالشرع والأمور الدنيوية يحاول الأشخاص الحصول على إجابات لها، ومعرفة حكم الشرع والدين فيها، تحديدا ما يخص الزواج والطلاق والميراث والصحة والحمل والصيام، وهو ما تحاول دار الإفتاء المصرية، عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بها، الإجابة على آلاف الأسئلة التي تصلها من الجمهور.

«ما حكم استخدام تقنية الخلايا الجذعية في العلاج الطبي؟»، سؤال ورد لدار الإفتاء المصرية عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تسأل السائلة فيه عن حكم الشرع والدين في استخدام تقنية الخلايا الجذعية في العلاج الطبي.

الإفتاء ترد على السؤال

وجاء رد دار الإفتاء المصرية، على السؤال، كالتالي: «الخلايا الجذعية هي خلايا لها القدرة على الانقسام والتكاثر لتعطي أنواعًا مختلفة من الخلايا المتخصصة، وتُكوِّن أنسجة الجسم المختلفة، وقد تمكن العلماء حديثًا من التعرف على هذه الخلايا وعزلها وتنميتها؛ بهدف استخدامها في علاج بعض الأمراض».

وأضافت دار الإفتاء في الرد على السؤال، «هذه الخلايا يمكن الحصول عليها عن طريق الجنين وهو في مرحلة الكرة الجرثومية، أو الجنين السِّقط في أي مرحلة من مراحل الحمل، أو عن طريق المشيمة أو الحبل السُّري، أو عن طريق الأطفال أو البالغين، أو عن طريق الاستنساخ بأخذ خلايا من الكتلة الخلوية الداخلية، والحصول على هذه الخلايا وتنميتها واستخدامها بهدف العلاج، أو لإجراء الأبحاث العلمية المباحة إن لم يلحق ضررًا بمن أخذت منه فهو جائز شرعًا».

لا يجوز إجراء تلقيح متعمد بين بويضة امرأة وحيوان منوي من أجنبي عنها

وحذرت دار الإفتاء من الحصول على الخلايا الجذعية بطريق غير مشروع، إذ قالت: «لا يجوز الحصول على الخلايا الجذعية بسلوك طريق محرم، كالإجهاض المتعمد للجنين دون سبب شرعي، أو بإجراء تلقيح متعمد بين بويضة امرأة وحيوان منوي من أجنبي عنها، أو بأخذها من طفل ولو بإذن وليه؛ لأن الولي ليس له أن يتصرف فيما يخص من هو تحت ولايته إلا بما فيه النفع المحض له.. والله سبحانه وتعالى أعلم».