رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بلاغ جديد من فتاة ضد "طبيب طنطا المتحرش": حاول يمد إيده في مناطق حساسة

كتب: منة الصياد -

02:10 م | الإثنين 19 أكتوبر 2020

تحرش

أكثر من 30 يوما مروا على فضيحة "طبيب طنطا المتحرش"، وتقديم شهادات مجموعة كبيرة من الفتيات اللاتي تعرضن لمحاولات التحرش على يده، لكن يبدو أن سجل الاتهامات لن يغلق، إذ قدمت فتاة بلاغًا جديدًا منذ أيام، أفادت فيه بأنها ضحية أخرى من ضحاياه.

الفتاة في العقد الثالث من عمرها، كانت تمر بأزمة نفسية كبيرة، دفعتها إلى الذهاب لتلقي العلاج النفسي داخل إحدى عيادات "أ. أ."، الطبيب الشهير بوسط مدينة طنطا، حسب هشام هاشم، محامي الضحية.

وكشف هاشم خلال حديثه لـ"هن"، أن الطبيب أوهم الضحية بإمكانية العلاج بالتلامس وتبادل الأحضان، وهو ما قابلته الفتاة بالرفض، لكنه ظل مستمرًا في إقناعها: "حاول يحضنها وبعدين أقنعها، وبدأ يضع إيده في مناطق حساسة".

ورغم مرور فترة زمنية طويلة على الواقعة، إلا أن الفتاة قررت تقديم بلاغ ضد الطبيب في الفترة الحالية، بعد شهادات العديد من الفتيات ضده: "هي كانت خايفة في الأول، بس اتشجعت دلوقتي لما بقت قضية رأي عام".

وتعود أحداث القضية، لأوائل سبتمبر الماضي، بعدما تم تداول هاشتاج #الدعم_لضحايا_متحرش_طنطا على مواقع التواصل الاجتماعي، دونت من خلاله الضحايا الللاتي تتهمن الطبيب، قصصهن معه، لتأمر النيابة التي باشرت الحدث، في النهاية، التحقيق مع الطبيب المتهم.

النيابة تأمر بالتحقيق طبيب طنطا المتحرش

أصدر المستشار ياسين زغلول، المحامي العام لنيابات غرب طنطا الكلية بمحافظة الغربية، في وقت سابق، توجيهاته إلى رئيس نيابات غرب طنطا الكلية بتشكيل فريق من أعضاء النيابة الكلية لسماع أقوال 4 سيدات من المبلغات بوقائع تحرش جنسي ومغازلتهن أثناء جلسات علاجية داخل إحدى عيادات "أ. أ."، طبيب نفسي شهير بوسط مدينة طنطا.

في المقابل، تقدم محاميا الدفاع عن السيدات الأربع، وهما صموئيل ثروت وهشام هاشم، بشكوى رسمية إلى أعضاء ومستشاري النيابة الكلية، تلخصت بشكوى السيدات وتضمن استنادهن في اتهامهن بأن الطبيب زعم علاجهن داخل عيادته الخاصة، لكنه حاول مرارا وتكرارا تقبيلهن واحتضانهن أثناء جلسات علاجية بعيادته، ولكنهن امتنعن عن الاستجابه لكافة أوجه وسبل الإغراءات التي اتبعها لإسقاطهن في شباكه العاطفية، حسبما ذكر في البلاغ الرسمي المقدم للنيابة العامة.