رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

"دينا" تتحول لشخصيات فنية وكارتونية بالمكياج: "محمد رمضان عجبه شغلي"

كتب: ندى علي - يسرا محمود -

11:43 م | الجمعة 26 يونيو 2020

دينا تتحول إلى محمد رمضان

تقف أمام المرأة بالساعات، تستخدم مستحضرات التجميل لتغيير ملامح وجهها إلى شخصيات شهيرة من الفنانين وأبطال أفلام الكارتون، وذلك لشغفها بمجال "سبيشال إيفيكت"، ورغبتها في احترافه، وسط تشجيع أصدقاء "دينا أحمد" لها، وإعجابهم بمهاراتها.

"بعشق الميكاب من وأنا في 3 إعدادي، واتعلمته لوحدي من اليوتيوب".. بتلك الكلمات تبدأ الفنانة العشرينية حديثها لـ"هن"، قائلة إنها تحب شراء أدوات التجميل لاستعمالها في تطوير مهاراتها في إبراز حُسن الوجه بالكحل والروج و"مستحضرات البيوتي"، و"لما عدت السنة في الثانوي، قررت أتغلب على إحباطي بأكتر حاحتين بحبهم، المكياج والجرافيك"، لتتمكن من النجاح ودراسة المالتيميديا في الجامعة العربية المفتوحة، والعمل في تخصصها، للحصول على الأموال التي ساعدتها في الحصول على دورة تدريبية واحدة فقط في "المكياج".

دينا: الشخصية الواحدة تستغرق 3 ساعات على الأقل

عقب إتقانها استخدام أدوات التجميل، قررت اقتحام مجال "سبيشال إيفيكت" رغم خوفها من التجربة، وعدم توافر مستحضرات متخصصة بـ"إس أف إكس"، إلا أنها تحدت نفسها، وبدأت في استخدام المكياج لمحاكاة أشكال الفنانين، مستغرقة من 3 إلى 4 ساعات في تغيير ملامحها، "محمد رمضان هو أول شخصية بدأتها، وأخد مني 180 دقيقة تقريبا علشان يطلع مضبوط".

سعادة جمة شعرت بها صاحبة الـ20 ربيعا، عقب دعم "رمضان" لها، من خلال مشاركته صورها التي وثقت خلالها تقليدها له، عبر حسابه الشخصي على فيس بوك، معلقا: "برافو دينا"، ما شجعها على الاستمرار، "فرحتي فوق الوصف، لإني كنت حاسة إني هفشل، لإني بشتغل بأقل الإمكانيات"، في ظل استعانتها بمقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي لتعلم تقنيات وخدع "سبيشال إيفيكت". 

دينا أحمد: أهلي بيدعموني جدا.. وقلدت "سكار" و"مافيس"  

ومن بين الشخصيات التي نجحت دينا أحمد، في تقليد ملامحهم "الست فدوى" التي جسدتها الفنانة روجينا، في مسلسل البرنس، وشخصية "سكار" من فيلم "الأسد الملك"، و"مافيس" من فيلم "ترانسلفينيا"، وسط سعيها لتقليد المزيد من الفنانين.

تحلم "دينا" بدراسة كافة التقنيات الخاصة بـ"سبيشال إيفيكت" والمشاركة في أعمال فنية، تساعدها على إبراز موهبتها، وسط دعم أسرتها لها، وثقتهم بقدراتها، مختتمة حديثها: "أنا مؤمنة إني هوصل للي بحلم بيه رغم سني الصغير".