رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: آية أشرف -

07:43 ص | الأربعاء 19 فبراير 2020

ليلى علوي - أحمد خليل

"حلمت والحلم للفقير ونس يا ست، يا ست الأميرات يا أميرة الستات".. تلك الكلمات الممزوجة بالرومانسية، بل وبإعلاء شأن الجنس الآخر، ظلت محفورة في أذهان متابعي رائعة نجيب محفوظ، خلال المسلسل الشهير "حديث الصباح والمساء". 

المشاهد التي جمعت بين عطا المراكيبي وهدى هانم، التي قام بتأديتهما الفنان أحمد خليل وليلى علوي، منذ 19 عاما، لازالت محفوظة في عقول العديد من المُشاهدين. 

واستضافت الإعلامية إسعاد يونس، كلًا من الفنان أحمد خليل، والفنانة ليلى علوي للحديث عن ذكرياتهما هلال تصوير مسلسل حديث الصباح والمساء، حتى أعلن مخرج العمل أحمد صقر، خلال الحلقة عن التحضير لجزء ثان من المسلسل، ومن المقرر العمل عليه قرييًا.

وتصدر اسم الثنائي محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بحث المشاهدون عن أبرز مشاهدهما بالعمل. 

قصة الحُب التي بدأت بإعجاب من الطرف الناعم "هُدى هانم" والتي كانت مُجرد حلم للأخير، عامل بتقويم وتصنيع الأحذية "عطا المراكيبي"، ثم كُللت خلال أحداث المسلسل الذي وصل لـ28 حلقة، بزواج وأولاد، بل وبناء مستقبل قام على حبهما وأموال زوجته التي تخلت عنها مقابل مشاعرها. 

لم ينس المُشاهد اختبار الأمانة الذي وضعته "هدى هانم" للأخير، لمعرفة حقيقة مشاعره تجاهها، والذي نجح فيه لتقرر الوقوف أمام عائلتها ذات الشأن الرفيع من أجل الزواج منه، ولا ليلة زفافهما، وإطلالتها التي تشبه الأميرات بفستان ملوكي ضخم مُرصع بالألماسات، وعلى النظير "عطا المراكيبي" الذي ظهر بالبدلة السوداء والـ "طربوش" الأحمر كالبشاوات. 

مشاهد حميمية تضمنت الكثير من مشاعر الرومانسية خلال العمل، كان على رأسها وضعها للمولود الأول على درج عش الزوجية، ومشهد الرقص الشرقي بينهما بالعصا والطبل البلدي. 

ملابس ليلى علوي بالمشاهد وفساتينها وقبعات الرأس كانت أكثر ما يُجذب انتباه المُشاهدين، خلال مشاهدها مع الأخير، الذي تألق في بداية الحلقات بالعباءة والعمة، ثم بالبدل والطربوش بعدما أصبح زوج "ست الستات" كما كان يُلقبها خلال مشاهدهما سويًا. 

ولعل أبرز المشاهد التي ظلت عالقة في أذهان المشاهدين، والتي تعد آخر ظهور للثنائي سويًا بالمسلسل، هو مشهد وفاة الفنان خلال حفل زفاف نجليه على المقعد المُتحرك، لتخفي الفنانة خلال المشهد دموعها وحزنها حتى يمر حفل الزفاف، ثم تعود وحدها وترثيه بالدموع والألم أمام جثمانه.