علاقات و مجتمع

كتب: هدى رشوان -

06:50 م | الثلاثاء 15 أكتوبر 2019

سوق زنين

افتتح سوق زنين في منطقة بولاق الدكرور، اليوم، بعد تطويره، بحضور الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة، واللواء أحمد رشاد محافظ الجيزة، وجيلان المسيري نائبة ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وشيري كارلين رئيس بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمصر، وهي الجهات التي شاركت في التطوير.

وأعربت الدكتورة مايا مرسي، عن سعادتها بإعادة افتتاح السوق بعد تطويره، لما يتيحه من خلق مساحة لائقة للبائعات والسيدات المترددات عليه.

وأوضحت أن تطوير السوق، يأتي في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، والتي أعدها المجلس، والتي تنص على إدماج مبادئ المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة في التطوير العمراني، لجعل المدن والمساحات العامة أكثر ملائمة للمجتمع ككل، وللنساء والفتيات بصفة خاصة، كما يساهم السوق في تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، حيث يضم ما يقرب من 170 بائعة.

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى تمثيل المجلس في اللجنتين اللاتي تم تشكيلهما لمباشرة أعمال تطوير السوق وادارته، للتأكد من مراعاة احتياجات المرأة داخله، وتحسين بيئة العمل المحيطة بهن فيه.

وأكدت أن تطوير السوق، امتد لما هو أكبر من مجرد تطوير عمراني أو بنية تحتية، حيث عمل المجلس القومي للمرأة، من خلال تمثيله في لجنة مباشرة أعمال تطوير السوق، على تطوير للمبادئ والأفكار، من خلال تحقيق فهم حقيقي لمفاهيم "المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة" والذي تم تطبيقه داخل السوق.

 

وأكد اللواء أحمد راشد، محافظ الجيزة، أن تطوير سوق زنين، يأتي ضمن خطة المحافظة في تطوير الأسواق العشوائية وغير الآمنة، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات، حيث يتكون من 118 باكية وفرشا، للقضاء على العشوائيات.

وأشار إلى أنه تم إنشاء أرصفة جانبية، ومظلة، وإضاءة جيدة للمشاة بطول 800 متر مربع، للتسهيل على المترددين على السوق.

وقالت جيلان المسيري، نائبة ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة خلال الافتتاح: لقد شكل التشاور وبناء الثقة مع المجتمع، العنصر الرئيسي في نجاح هذا المشروع.

وأضافت أن بناء الفهم المجتمعي، والملكية الخاصة بسلامة المرأة في الأماكن العامة، يستغرق وقتا، ولكنه ساعدنا على فهم الاحتياجات المختلفة للسيدات والرجال الذين يعتمدون على هذا السوق.

فيما قالت السيدة شيري كارلين، رئيس بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمصر في حفل الافتتاح: فخورون بدعم التنمية العمرانية التي تعطي الأولوية للتمكين الاقتصادي واللائق للمرأة، وأكدت التزام الوكالة بدعم المبادرات المحلية التي تحث على تمكين المرأة في المنزل والعمل والمدرسة والمجتمع.

وأكدت سيدة سلامة، تعمل جزارة في سوق زنين منذ 24 عاما: "في السوق الجديدة، سأتمكن من عرض كل أنواع اللحوم بشكل جيد، أحب عملي وأريد أن أنميه".

وتلقت البائعات، تدريبات لمحو الأمية المالية للمساعدة في زيادة نجاح أعمالهن، كما تم تشكيل لجنة أخرى لإدارة السوق، تتضمن تمثيلاً متوازناً من الرجال والنساء من أجل تحسين التواصل بين "البائعين/ البائعات" والسلطات المحلية، وضمان الإدارة السليمة للسوق، وتعمل اللجنة الآن مع أحد البنوك، لتوفير القروض متناهية الصغر، وإنشاء جمعية لبائعي/بائعات السوق، لمزيد من التعزيز لأدوار البائعات وتأثيرهن.

وجرى ربط المشروع أيضا للبائعات، بسوق الجملة، لزيادة أرباحهن، كما يتلقى البائعين/البائعات دورات توعية حول حقوق المرأة، وحقوق البائعات، ومسؤولياتهن، وبعد التطوير أصبح سوق زنين أسهل في الوصول إليه بالنسبة للنساء والأطفال، وبه مهابط خاصة لعربات الأطفال والكراسي المتحركة.

وتم إنشاء منطقة مخصصة للعب الأطفال بمساحة 160 مترا مربع، حتى تتمكن السيدات من إحضار أطفالهن إلى العمل، حيث أن ثلثي البائعين من الإناث، وغالبيتهن أمهات.

تجدر الإشارة إلى أن سوق زنين تم بناؤه في منتصف تسعينيات القرن الماضي في منطقة بولاق الدكرور، وقد تم البدء في تنفيذ مشروع مشترك غير مسبوق لتطويره في شهر أكتوبر 2018، وتم الانتهاء من مرحلة التطوير في يونيو 2019.

ونُفِّذ مشروع تطوير سوق زنين، كجزء من برنامج "القاهرة مدينة آمنة.. وأماكن عامة آمنة"، وهو إحدى برامج هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

أخبار قد تعجبك