كافيه البنات

كتب: غادة شعبان -

07:37 م | الأربعاء 04 سبتمبر 2019

الفلسطينية إسراء غريب

جرائم باسم الشرف، راح ضحيتها العديد من الفتيات في مختلف البلاد، لعل كان آخرها مأساة الفتاة الفلسطينية، إسراء ناصر غريب، التي قتلت منذ أيام قبل اتهام أسرتها بالتعذيب المبرح لها، بعدما خرجت مع شاب كان ينوي خطبتها، حسبما أفادت مصادر مقربة من الفتاة، بينما ذكرت أسرتها بأنها كانت "ملبوسة من جن عاشق".

لم تكن هذه المرة الأولى والفريدة من نوعها التي تلقى فيها فتاة حتفها على يد أحد من أسرتها باسم "الشرف"، ويُقدم "هُن" أبرز هذه الجرائم في التقرير التالي، نقلًا عن موقع"عرب 48" الفلسطيني.

السورية ديانا أبو حسون

تعيدنا قصة الفلسطينية إسراء غريب، للسورية ديانا أبو حسون، صاحبة الـ16عامًا، والتي قُتلت على يد والدها، في قرية "جرين"، في ريف محافظة "السويداء"، في سبتمبر من العام الماضي، إثر إصابتها بطلق ناري في الرأس صادر من بندقية الوالد.

اتصال هاتفي، ورد من مدرسة الشهيد قيس أبو فخر، لوالد ديانا، يفيد بتغيب ابنتهم من المدرسة، الأمر الذي دفعه للتوجه إلى المدرسة، وتوجهت إحدى المعلمات بالاتصال بالفتاة وإخبارها بوجوب إحضارها على الفور.

وبعد عودة الطالبة إلى المدرسة برفقة أحد زملائها، اصطحبها والدها إلى خارج المدرسة، ثم عثر عليها لاحقا مقتولة على طريق المطار قرب بلدة المزرعة، بحسب المصادر المحلية.

السورية رشا بسيس

أعادت جريمة قتل السورية رشا بسيس، جرائم الشرف إلى الواجهة بعد قتلها على يد شقيقها بشار، في مدينة جرابلس، موثقًا جريمته متباهيًا بها بمقطع فيديو مصور، في أكتوبر من العام الماضي.

"اقتل عارك يا بشار"، كلمات ترددت على لسان بشار، والذي وقف حاملًا بندقيته ويصوبها تجاه شقيقته، بينما ظهرت الأخيرة بجانب حائط، فلم يكتف الشقيق بإفراغ خزان رصاص واحد في جسد شقيقته بل انصاع لأوامر المصور الذي أمره بضرورة التخلص منها حتى الموت، ليعيد إطلاق وابلًا من الرصاص على جسدها، والتي تضاربت الأخبار بوجود علاقة تجمع بين الفتاة وضابط تركي، وأخرى تشير بتعرضها للاغتصاب من قبل جنود أتراك.

كان محمد أشتية رئيس الوزراء الفلسطيني أعلن، قبل يومين، اعتقال عدد من الأشخاص المشتبه بهم في قضية مقتل الفتاة إسراء غريب، التي أثارت الرأي العام خلال الأيام الماضية، مؤكدًا خلال افتتاح اجتماع الحكومة: "التحقيق في هذه القضية ما زال مستمرًا، ونحن بانتظار تقرير الفحوصات المخبرية، فيما سيتم الإعلان عن النتائج حال استكمالها".

ويذكر أن الفترة الماضي شهدت تداول وسم "كلنا إسراء غريب" بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذي روى تفاصيل تعرض الفتاة العشرينية للتعذيب من أسرتها، بعدما خرجت برفقة شاب كان ينوي خطبتها، دون علم أشقائها، وبتحريض من ابنة عمها تعرضت "إسراء" للتعذيب المبرح من قبل ذويها، وأصيبت بكسور في العمود الفقري، ونقلها للمستشفى ومن ثم استكمال تعذيبها داخل غرفة المستشفى حتى وفاتها.

أخبار قد تعجبك